SWED24: خاض الطاهي السويدي المعروف يوهان يوريسكوغ تجربة غير مألوفة، بعدما شارك في برنامج واقعي جديد عُرض على شاشة SVT، واضطر خلاله إلى التخلي عن نمط حياته المعتاد والعيش وفق نظام رهباني صارم داخل معبد تاريخي في كوريا الجنوبية.
ويشارك يوريسكوغ في برنامج Shaolin Heroes، الذي يتابع سبعة رجال سويديين معروفين وهم يغادرون حياتهم اليومية ليقضوا 12 يوماً في معبد يونغمونسا، متبعين نمط حياة رهبان الشاولين القائم على الانضباط القاسي والتأمل والعمل الذهني.
برنامج دولي وتجربة مختلفة
ويعتمد البرنامج على صيغة عالمية سبق تقديمها في عدة دول، ونال مؤخراً ترشيحاً لجائزة إيمي الدولية، بفضل أسلوبه السردي الذي يركّز على التحوّل الشخصي والتحديات النفسية بدل المنافسة والإقصاء.
وضمّ الموسم الأول إلى جانب يوريسكوغ كلاً من الممثل ماتياس فاريلا، والموسيقي با مودو بادجي، ورجل الأعمال يان إيمانويل.
وخضع المشاركون لنظام صارم أجبرهم على التخلي عن هواتفهم المحمولة ووسائل الراحة والترف، والتركيز على الانضباط الذهني والجسدي، في بيئة وُصفت بأنها قاسية ومختلفة جذرياً عن حياتهم المعتادة.
“كنت أشعر بالفراغ”
وفي مقابلة مع مجلة Nöjesguiden، تحدث يوريسكوغ عن دوافعه للمشاركة، موضحاً أنه كان يشعر بحالة من الفراغ الداخلي، ورغب في اختبار تجربة جديدة تخرجه من روتينه اليومي.
إلا أن التجربة لم تكن كما توقع، واصفاً إياها بأنها شديدة الصعوبة على المستويين النفسي والجسدي. وقال: “كان الأمر أشبه بالانتقال من الرماد إلى النار. شعرت وكأن هناك فجوة كبيرة في صدري”.
عودة إلى المطاعم لا إلى الرهبنة
ورغم عمق التجربة، استبعد يوريسكوغ تماماً فكرة الاستمرار في نمط الحياة الرهباني، مؤكداً أنه سيواصل إدارة مطاعمه المعروفة في ستوكهولم، ومن بينها AG وRolfs kök وRolfs hav.
وأضاف مازحاً أن التزام حياة الرهبان لفترة طويلة لا يناسبه، مشيراً إلى أنه يحب الحياة الاجتماعية والطعام والعمل في المطاعم، معتبراً أن تجربة الرهبنة كانت محطة مؤقتة للتأمل، لا مساراً دائماً للحياة.

