SWED24: انتهى نزاع قانوني استمر نحو عام ونصف بين طاهية سويدية وبلدية Skurups kommun بتسوية مالية بلغت نصف مليون كرونة، بعد أن فُصلت من عملها على خلفية أخذها بقايا طعام إلى منزلها لاستخدامها كعلف لخنازيرها.
ماري هانسون، التي عملت طاهية في دار رعاية خاصة لمدة 17 عاماً، استُدعيت بشكل مفاجئ إلى اجتماع مع الإدارة حيث أُبلغت باتهامها بالسرقة، ليُتخذ قرار فصلها فوراً من دون سابق إنذار أو تنبيه إداري. وتقول هانسون إن القرار جاء “كالصاعقة”، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي ملاحظة سابقة بشأن تصرفها.
“إجراء غير متناسب”
عقب فصلها، قررت هانسون مقاضاة البلدية، معتبرة أن العقوبة كانت غير متناسبة مع طبيعة الواقعة. وأكد ممثلها القانوني أن الأمر كان يمكن حله بتنبيه بسيط، مشدداً على أن اللجوء إلى الفصل الفوري يُعد إجراءً مبالغاً فيه.
ورغم أن البلدية لم تُدلِ بتفاصيل حول أسباب قرارها، مكتفية بالقول إنها لا تعلّق على القضايا الفردية، فإن الطرفين توصلا في نهاية المطاف إلى تسوية مالية خارج المحكمة.
دعم واسع ورسالة للموظفين
هانسون أوضحت أنها تلقت دعماً واسعاً من معارف وأشخاص لا تعرفهم، معتبرة أن القضية تتجاوز حالتها الشخصية وتمس مبدأ المعاملة العادلة في بيئة العمل. وأضافت أنها كانت ستتوقف فوراً عن أخذ بقايا الطعام لو طُلب منها ذلك.
وقالت إن شعورها الآن هو “الارتياح والقدرة على التطلع إلى الأمام”، معربة عن أملها في أن تمنح تجربتها الشجاعة لآخرين قد يواجهون مواقف مشابهة، ومؤكدة أن “الدفاع عن النفس في وجه ما يُعد ظلماً أمر ضروري”.
القضية تثير تساؤلات أوسع حول حدود الإجراءات التأديبية في المؤسسات العامة، ومدى التوازن المطلوب بين الانضباط الإداري وحقوق الموظفين.

