SWED24: أثارت تصريحات عالم الجريمة السويدي، ليف جي دبليو بيرشون موجة غضب سياسي واسع، بعد أن أعلن دعمه لرجل في الأربعينيات من عمره يُحاكم بتهمة تهديد عدد من الوزراء السويديين.
وجاءت تصريحات بيرسون خلال ظهوره في برنامج “أخبار الصباح”، حيث علّق على محاكمة رجل يُشتبه في تهديده وزير المساعدات، بنيامين دوسا ووزير الهجرة، يوهان فوشيل، على خلفية خلافات سياسية تتعلق بسياسات الهجرة.
وقال بيرسون إنه “يدعم المتهم بنسبة 100 في المائة”، مضيفًا أنه مستعد لتحمل تكاليف محاكمته، وهو ما فجّر ردود فعل حادة من أطراف سياسية عدة.
وزيرة الخارجية: “تصريح مذهل”
ووصفت وزيرة الخارجية، ماريا مالمر ستينيغراد تصريحات بيرسون بأنها “تجاوز لخط حاد”، مشيرة إلى أن دعم أشخاص متهمين بتهديد سياسيين في منازلهم أمر “مذهل” في وقت يتعرض فيه عدد كبير من السياسيين للتهديدات.
وأضافت أن تهديد ممثلي الشعب يمثل تهديدًا مباشرًا للديمقراطية، مستشهدة بإحصاءات حديثة تشير إلى تعرض واحد من كل أربعة سياسيين سويديين للتهديد أو المضايقة أو العنف.
آكيسون: “تصرف غير مسؤول”
من جانبه، هاجم زعيم حزب SD، جيمي اوكيسون، بيرسون بشدة، وكتب على منصة “إكس” أن الوقت قد حان لإحالته إلى التقاعد.
ووصف آكيسون التصريحات بأنها “غير مسؤولة تماماً”، معتبرًا أن التقليل من خطورة التهديدات ضد السياسيين أو تشجيعها يمثل أمرًا مختلفًا تمامًا عن الجدل الإعلامي المعتاد.
في المقابل، امتنع الوزيران المعنيين بالقضية عن التعليق، مشيرين إلى أن المسألة قيد النظر أمام القضاء.
وتأتي هذه التطورات في سياق نقاش أوسع حول تصاعد التهديدات ضد السياسيين في السويد، ودور الشخصيات العامة في الخطاب العام وتأثير تصريحاتهم على المناخ السياسي.

