SWED24: شنّ نائب الرئيس الأميركي JD Vance هجوماً حاداً على الدول الأوروبية، معتبراً أن ما يتم تداوله بشأن المباحثات الأميركية حول غرينلاند «محض أكاذيب»، وذلك في أول تعليق علني له على نتائج اللقاءات التي وُصفت سابقًا بأنها حاسمة لمستقبل الجزيرة.
وفي مقابلة مع الإعلامية المحافظة ميغن كيلي، قال فانس: «أعتذر، لكن كل ما يُقال هو كذب»، في إشارة إلى الروايات الأوروبية حول فحوى المحادثات بين واشنطن وكلٍّ من الدنمارك وغرينلاند.
وكان وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند قد توجها إلى واشنطن في ذروة ما بات يُعرف بـ«أزمة غرينلاند»، حيث التقيا فانس ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو. ووفق هيئة الإذاعة الدنماركية DR، لم تسفر الاجتماعات عن نتائج ملموسة، إلا أن الجانب الدنماركي عبّر حينها عن ارتياحه لاستمرار قنوات الحوار.
تحوّل في لهجة ترامب
ورغم ذلك، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التأكيد على أن الولايات المتحدة «بحاجة إلى غرينلاند»، إلى أن عقد اجتماعاً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل الاتفاق، بدا ترامب راضيًا عن مخرجات اللقاء.
وفي المقابلة ذاتها، سُئل فانس عن التراجع الظاهر في الموقف الأميركي، في ظل معلومات تفيد بأن واشنطن كانت تمتلك بالفعل موافقة على توسيع وجودها العسكري في غرينلاند، ليرد قائلًا: «لا، لقد حصلنا بالتأكيد على أكثر مما كان لدينا سابقًا».
«الأوروبيون يهاجموننا علناً»
وأكد فانس أن الولايات المتحدة تحتاج إلى غرينلاند لحماية أمنها وأمن حلفائها، واصفًا الوضع الحالي بأنه «غير عادل»، إذ تتحمل واشنطن أعباء أمنية دون مقابل كافٍ، على حد تعبيره.
كما علّق على صور أظهرت وزير الخارجية الدنماركي، لارش لوك راسموسن وهو يغادر الاجتماع مسرعاً ليدخن سيجارة، قائلًا إنه لم يكن على علم بالواقعة، لكنه في الوقت نفسه وصف الدنمارك بأنها «من بين أفضل حلفاء الناتو».
وأضاف فانس بنبرة انتقادية: «عقدنا اجتماعاً جيداً. المثير أن الأوروبيين ودودون جداً خلف الأبواب المغلقة، ومستعدون للتكيف، ثم يهاجموننا علناً. أعتذر، لكن كل ذلك كذب».

