SWED24: كشفت تحقيقات برنامج “كالّا فاكتا” السويدي عن ممارسات واسعة النطاق بين عدد من أكبر متاجر ICA Maxi في البلاد، حيث تعمدت هذه المتاجر خفض الأسعار بشكل مؤقت تزامناً مع إجراء منظمة المتقاعدين PRO لمراجعتها السنوية لأسعار السلع الغذائية، قبل أن تعيد رفعها مرة أخرى بعد انتهاء فترة الفحص.
وبحسب البيانات التي جمعها البرنامج عبر رصد يومي لأسعار المتاجر من خلال موقع ICA، فإن 23 متجراً على الأقل خلال عامي 2024 و2025 قاموا بتعديل أسعار العديد من السلع التي تدخل في “سلة اختبار PRO”، خصوصًا في الأسابيع المحيطة بالفترة المعتادة لإجراء الاستقصاء (الأسبوع 43 و44).
يقول المتقاعد لارش-إيفار يونشون، وهو من زبائن ICA Maxi في كالمار: “هذا في الحقيقة نوع من الغش… ليس أمرًا منصفًا”.
40 سلعة بأسعار متلاعبة في ICA Maxi كالمار
ويُعد فرع ICA Maxi في كالمار من أبرز المتاجر التي ظهرت مخالفاتها في التحقيق. فقد كشف البرنامج أن المتجر غيّر أسعار 40 سلعة من السلع التي تُستخدم عادة في فحص PRO.
ومن الأمثلة التي ظهرت في التحقيق:
- سعر كيلوغرام من دقيق ” rågsikt ” كان 10 كرونات أثناء جمع بيانات PRO،
- لكنه عاد إلى 19.95 كرونة بعد أسابيع قليلة.
ورغم اعتراف مدير الفرع باتريك ويبيرغ بإجراء هذه التعديلات، فقد برّر الأمر بأن منافسه الرئيسي Willys يقوم بالممارسات نفسها، قائلاً: “إذا كانت مهمتي أن أحافظ على أقل الأسعار على المدى الطويل، فسأتبع ذلك. لكن يبدو أن الأمر قد ذهب بعيداً”.
منافسة تسويقية شرسة تعتمد على نتائج PRO
يُذكر أن العديد من المتاجر تستخدم نتائج فحص PRO في حملاتها التسويقية للترويج لنفسها على أنها “الأرخص في المدينة”. ففي عام 2024، نشر ICA Maxi كالمار إعلانًا عبر فيسبوك جاء فيه: “أرخص سلة غذاء في كالمار تجدها في Maxi كالمار” مع الإشارة إلى أرقام PRO.
ورغم أن المنظمة الممثلة لقطاع تجارة التجزئة، تنصح المتاجر بعدم التوقيع على بروتوكولات PRO، إلا أن المشاركة في المقارنة تبقى مفتوحة للجميع والفائز عادة يحصل على صدى إعلامي واسع، ما يجعل المشاركة مغرية للغاية.
ICA و Willys: سباق محموم على لقب “الأرخص”
يرى مراقبون أن التلاعب بالأسعار في فترة الاستطلاع أصبح جزءًا من المنافسة الحادة بين ICA Maxi وWillys، حيث سبق للأخير أن تعرض لانتقادات مماثلة هذا العام بعد خفض شامل لأسعاره قبل فترة فحص PRO.
وقال ويبيرغ بعبارة لافتة تعكس حجم المشكلة: “السوق انهار… لقد ذهب الأمر إلى حدّ لا ينبغي الوصول إليه”.

