SWED24: أعلنت الفنانة النيوزيلندية Lorde التبرع بمبلغ 204 آلاف دولار، ما يعادل نحو 1.8 مليون كرونة سويدية، دعماً لمنظمات تنشط في الدفاع عن حقوق المهاجرين في ولاية مينيسوتا، وذلك في أعقاب حوادث وفاة وقعت خلال عمليات نفذتها سلطات الهجرة الأميركية.
وذكرت مجلة Billboard أن لورد قررت التبرع بكامل عائدات حفلتين أحيتهما في مدينة مينيابوليس خلال شهر أكتوبر الماضي لصالح منظمتين تعملان على تقديم الدعم القانوني والإنساني للمهاجرين في الولاية.
وقالت الفنانة في منشور عبر خاصية «ستوري» على حسابها في إنستغرام إن التبرع يأتي تضامناً مع المجتمعات المتضررة من حملات الاعتقال الأخيرة، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة على خلفية عمليات موسعة نفذتها ICE بالتعاون مع حرس الحدود، والتي بدأت منذ ديسمبر 2025، واستهدفت مهاجرين غير حاصلين على تصاريح إقامة قانونية في مينيسوتا. وأسفرت الاحتجاجات التي اندلعت عقب تلك العمليات عن مقتل شخصين على يد عناصر فدرالية، بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في مواقف فنانين وشخصيات ثقافية عبّروا عن رفضهم لسياسات الترحيل، عبر التبرعات أو البيانات العلنية، في إطار ما يعتبره ناشطون دعمًا لحقوق الإنسان وحماية المهاجرين.

