SWED24: أعلنت شركة السفر السويدية العملاقة Ving عن إطلاق مفهوم جديد لرحلات صيفية مخصّصة للبالغين الذين يسافرون من دون أطفال، في خطوة أثارت نقاشاً وجدلاً حول حدود الاستهداف العمري في قطاع السياحة.
وقالت الشركة إن المفهوم الجديد يركّز على تقديم تجربة فندقية هادئة ومريحة، موجهة للضيوف الباحثين عن الاسترخاء بعيدًا عن صخب الرحلات العائلية.
وأوضح مدير الاتصالات في الشركة، كلايس بيلفيك، في بيان رسمي أن الفنادق المشمولة بالمفهوم الجديد تتميز بمواقع جيدة وأجواء هادئة، مع الحرص على خلق علاقة شخصية مريحة بين النزلاء وطاقم العمل دون أن تكون متكلفة أو مزعجة.
وأضاف: «فكّرنا كثيراً في كيفية تصميم هذا المفهوم، بحيث يشعر الضيوف بالراحة والخصوصية في أجواء هادئة ومسترخية».
تركيا أولى الوجهات
ومن المقرر أن يُطلق أول فندق ضمن هذا المفهوم خلال صيف العام الجاري، وهو فندق LiveEz Prive Side Suite & Spa في مدينة Side التركية، على أن تتبعه فنادق أخرى في وجهات مختلفة مستقبلاً.
وأشار بيلفيك إلى أن التجربة ستشمل مسابح مريحة، وكراسي تشمس كافية للجميع، وأجواء «عطلات بسيطة بلا أنشطة إلزامية أو برامج مزدحمة»، مع توفير مناشف للاستخدام في المسابح والشاطئ.
انتقادات واتهامات بالتمييز
ورغم أن الرحلات المخصصة للبالغين فقط تُعد توجّهاً متنامياً في أوروبا، إلا أن استبعاد الأطفال من هذا النوع من العروض أثار انتقادات في بعض الدول، واعتُبر خطوة مثيرة للجدل.
وفي فرنسا، طُرحت سابقاً مقترحات سياسية تدعو إلى حظر فرض حدود عمرية في الفنادق، بحجة أن ذلك يشكل تمييزاً ضد الأطفال.
ورداً على هذه الانتقادات، شدد بيلفيك على أن الشركة لا تستهدف إقصاء الأطفال، قائلًا: « لا نحن ولا ضيوفنا من كارهي الأطفال. لدينا في وجهاتنا عدد كبير من فنادق العائلات المخصصة للأطفال، وتشمل مسابح للأطفال، ونوادٍ صغيرة، وبوفيهات خاصة».
فئات مختلفة من المسافرين
وحددت «فينغ» الحد الأدنى للعمر في الرحلات الجديدة بـ16 عاماً، مع توقعات بأن يحظى المفهوم بإقبال من شريحة واسعة من المسافرين.
وقال بيلفيك إن كثيرين يقدّرون الهدوء حول المسابح وإمكانية قراءة كتاب أو الاستماع إلى بودكاست وسط أجواء طبيعية هادئة، مشيرًا إلى أن المطاعم في هذه الفنادق ستوفر بدورها بيئة مريحة بعيدًا عن الضجيج.

