SWED24: مع اقتراب موعد تقديم الإقرار الضريبي في السويد لعام 2026، ينصح خبراء الضرائب المواطنين بمراجعة جميع الخصومات التي قد يكونون مؤهلين للحصول عليها قبل اعتماد الإقرار النهائي، إذ يمكن لبعض هذه الخصومات أن تحدث فرقاً كبيراً بين دفع ضريبة إضافية أو الحصول على استرداد ضريبي.
ووفقاً لتجميع أعدته وسائل إعلام سويدية استناداً إلى معلومات مصلحة الضرائب السويدية (Skatteverket)، هناك عشرات البنود التي يمكن للأفراد الاستفادة منها في الإقرار الضريبي، شريطة استيفاء الشروط المحددة لكل نوع من الخصومات.
خصومات مرتبطة بالعمل
تشمل أبرز الخصومات تلك المرتبطة بالنفقات المهنية، مثل تكاليف الأدوات والمعدات الضرورية للعمل إذا لم يوفرها صاحب العمل. ويمكن أن تشمل هذه المعدات أدوات العمل أو الأجهزة الخاصة بالمهنة، بشرط إثبات الحاجة إليها وتقديم إيصالات الشراء.
كما يمكن لبعض الموظفين المطالبة بخصم تكاليف استخدام السيارة الخاصة في العمل، حيث يسمح القانون بخصم يصل إلى 25 كرونة لكل كيلومتر عند استخدام السيارة الشخصية في المهام الوظيفية.
السفر إلى العمل وفوائد القروض
ومن الخصومات الشائعة أيضاً تكاليف السفر من وإلى العمل، إذا تجاوزت النفقات السنوية حداً معيناً. كذلك يمكن للمكلفين الاستفادة من خصم فوائد القروض، مع وجود قواعد جديدة في إقرار 2026 تقلل نسبة الخصم في بعض القروض غير المضمونة.
العمل من المنزل والنفقات المهنية
في بعض الحالات يمكن المطالبة بخصم تكاليف الإنترنت أو الأدوات المستخدمة في العمل من المنزل، بشرط أن تكون ضرورية للعمل وأن لا يوفرها صاحب العمل.
كما يمكن لبعض العاملين المطالبة بخصومات مرتبطة بـ الدورات المهنية، الأدبيات المتخصصة، أو المعدات المهنية المستخدمة بشكل مباشر في العمل.
خصومات أخرى
تشمل القائمة أيضاً خصومات تتعلق بـ:
- التبرعات للجهات المعتمدة
- النفقات المرتبطة بالعمل المؤقت في مدينة أخرى
- الازدواج في السكن بسبب العمل
- بعض الخسائر المالية أو الاستثمارات
- إيجار جزء من المسكن الخاص
وتؤكد مصلحة الضرائب أن العديد من هذه الخصومات تتطلب إثباتاً بوثائق أو إيصالات، كما أن بعضها لا يُقبل إلا إذا تجاوزت التكاليف حداً أدنى يبلغ 5000 كرونة.
ويشدد الخبراء على أن مراجعة الخصومات بعناية قبل توقيع الإقرار قد تساعد في تقليل الضريبة المستحقة أو زيادة مبلغ الاسترداد الضريبي، خاصة في ظل التعديلات التي طرأت على بعض القواعد في إقرار عام 2026.

