SWED24: دخلت حيز التنفيذ في السويد قواعد جديدة تنظم نشاط الصيد البحري، وذلك في إطار تطبيق تشريعات أوروبية محدثة تفرض متطلبات أكثر صرامة على كيفية وسم معدات الصيد، سواء المستخدمة في الصيد المهني أو الترفيهي.
وتُحدث هذه القواعد تغييرًا في نوعية المعلومات التي قد يُطلب من الصيادين تقديمها خلال المواسم المقبلة، في خطوة تهدف إلى تحسين الرقابة والإدارة المستدامة للثروات السمكية.
تشديد متطلبات وسم معدات الصيد
اعتبارًا من يناير، أصبح لزاماً أن تكون جميع معدات الصيد السلبية المستخدمة في البحر موسومة بشكل واضح ومباشر على الأداة نفسها، وليس فقط على العوامات أو الطوافات كما كان معمولًا به سابقًا.
وتشمل هذه القواعد كلًّا من الصيادين المحترفين والهواة، حيث تُعرَّف معدات الصيد السلبية بأنها الأدوات التي تُترك في الماء دون تشغيل مباشر، مثل الشباك، والأقفاص، والمصائد، والفخاخ التقليدية.
وبالنسبة للصيد المهني، تحظر القواعد الجديدة حمل معدات صيد سلبية غير موسومة على متن السفن، كما تشترط أن تكون العلامات دائمة وسهلة الربط بصاحب الأداة أو مستخدمها.
وأفادت المحافظة الإدارية أنه اعتبارًا من 10 يناير 2027، يجب أن تحمل كل شباك الجر، بما في ذلك جميع المعدات المرتبطة بها والموجودة على متن السفينة أو المستخدمة في الصيد، وسمًا واضحًا يتضمن رمز منطقة تسجيل سفينة الصيد، بالأحرف والأرقام.
تأثير القواعد على الصيد الترفيهي
أما بالنسبة للصيادين الهواة، فتفرض القواعد الجديدة أن تكون جميع معدات الصيد السلبية موسومة بطريقة تُمكّن من تحديد هوية المستخدم أو المالك.
وأوضحت السلطات أن العلامات يجب أن تكون مصنوعة من مواد متينة، وغير قابلة للإزالة، ومثبتة بطريقة واضحة، مع تحديد أماكن معينة لوضعها حسب نوع الأداة، مثل الصف العلوي من فتحات الشباك أو نقاط الاتصال في أدوات الصيد الطويلة.
متطلبات مستقبلية للتسجيل والإبلاغ
إلى جانب متطلبات الوسم، تنص القواعد الأوروبية الجديدة على إمكانية فرض التزام بالتسجيل والإبلاغ عن المصيد لبعض فئات الصيادين الترفيهيين، لا سيما في الصيد البحري.
ويهدف هذا التوجه إلى تحسين قاعدة البيانات المتعلقة بحالة المخزون السمكي وكميات الصيد التي يجري استخراجها من قبل الصيد المهني والترفيهي على حد سواء. غير أن موعد تطبيق هذه المتطلبات وآليات تنفيذها في السويد لم تُحسم بعد، في انتظار استكمال التشريعات الوطنية وتطوير أنظمة التسجيل اللازمة.
وفي تعليق سابق، قال الأمين العام لمنظمة الصيادون الرياضيون ستين فروهم إن القواعد الجديدة يجب أن تُطبق بطريقة لا تُثقل كاهل هواة الصيد، مؤكدًا ضرورة أن تسهم في تحسين إدارة الثروة السمكية وحمايتها، لا في زيادة الأعباء البيروقراطية.

