SWED24: نفت النائبة البرلمانية عن حزب SD، كاتيا نيبرغ، الاتهامات الموجهة إليها بشأن القيادة تحت تأثير الكحول وحيازة مواد مخدرة، مؤكدة أنها لا تتعرف على الصورة التي جرى تداولها في وسائل الإعلام حول الحادثة.
وبحسب معلومات أوردتها TV4 Nyheterna، تُشتبه نيبرغ بارتكاب جريمتي القيادة تحت تأثير الكحول وجرائم مخدرات، بعد واقعة تعود إلى مساء 28 ديسمبر في منطقة ستوكهولم، حيث أوقفتها الشرطة للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، وهو ما كانت صحيفة “أفتونبلادت” أول من كشف عنه.
ووفقاً للتقارير، جرى نقل النائبة إلى مركز شرطة لإجراء فحوصات، وخلال تفتيشها عُثر بحوزتها على كيس يحتوي على مادة يُشتبه بأنها كوكايين. كما تم التحفظ على رخصة قيادتها من قبل الشرطة.
نفي الرواية الرسمية
في رد مكتوب إلى TV4 Nyheterna، قالت نيبرغ إنها فوجئت بما نُشر عنها، موضحة أن ما حدث كان حادث اصطدام بحيوان بري خلال فترة ما بين الأعياد، ما استدعى انتقالها إلى مركز الشرطة لإجراء فحص كحول، مؤكدة أن النتيجة لم تُظهر أي أثر للكحول.
وكتبت: “من المثير للدهشة بالنسبة لي ما يُكتب الآن عن هذه الحادثة. وحدة التحقيقات الخاصة تنظر في الموضوع، وهو أمر أرحب به، لأنني لا أتعرف على نفسي في هذه الرواية”.
استمرارها في لجنة العدل
وتشغل كاتيا نيبرغ عضوية لجنة العدل في البرلمان السويدي، كما أنها المتحدثة باسم حزبها في قضايا الشرطة.
وأكد المتحدث الصحافي باسم الحزب، أوسكار كافالي-بيوركمان، أن نيبرغ ستبقى في موقعها داخل لجنة العدل خلال فترة التحقيق، مشيراً إلى أن الاتهامات “خطيرة للغاية” وأن الحزب سيتابع تطورات القضية عن كثب.
وأضاف أن الحزب في الوقت الراهن سيحيل أي تعليقات إضافية إلى نتائج التحقيق الجاري.
تحقيق خاص بسبب الصفة البرلمانية
وبسبب كونها نائبة في البرلمان وموظفة شرطة في إجازة رسمية، تخضع القضية لتحقيق من قبل النيابة المختصة بالقضايا الخاصة. كما أكدت هيئة النقل السويدية أن رخصة القيادة الخاصة بها جرى التحفظ عليها إلى حين انتهاء التحقيق.
ولا تزال TV4 Nyheterna تحاول الحصول على تعليقات من قيادة الكتلة البرلمانية للحزب ومن رئيس الادعاء العام المختص بالقضية.

