SWED24: أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أنه لا توجد حالياً أي مستجدات بشأن إمكانية إجلاء السويديين العالقين في الشرق الأوسط، في ظل استمرار إلغاء الرحلات الجوية.
وقال كريسترسون في تصريحات لوكالة الأنباء السويدية TT: “بشكل عام، ليس لدي أي أخبار جديدة الآن”، مشيراً إلى أن الحكومة تتابع التطورات بشكل مستمر وتبحث الخيارات المتاحة.
ويُقدَّر أن آلاف السويديين ما زالوا عالقين في مدينتي دبي والدوحة بسبب إغلاق المجال الجوي، فيما عبّر بعضهم في وسائل الإعلام عن استيائهم من الإجراءات المتخذة.
من جهتها، أوضحت وزيرة الخارجية، ماريا مالمر أن عدداً محدوداً من الدول الأوروبية تمكن من إجلاء أعداد صغيرة من مواطنيه، إلا أن هذا الخيار غير مطروح حالياً بالنسبة للسويد.
دعوات للتنسيق الأوروبي
في المقابل، دعت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرشون الحكومة إلى العمل مع شركاء أوروبيين لإيجاد حلول مشتركة، مؤكدة أهمية التنسيق داخل الاتحاد الأوروبي لتأمين عودة المواطنين وتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.
كما طالبت زعيمة حزب الوسط، إليزابيث ثاند رينغكفيست بالاستعداد الفوري لإمكانية تنفيذ عملية إجلاء، معتبرة أن السويد لا ينبغي أن تقف موقف المتفرج.
بدوره، قال رئيس الوحدة القنصلية في وزارة الخارجية، سفانته ليليغرين، إن السلطات ترى أن الخيار الأكثر أماناً حالياً هو “البقاء في أماكن الإقامة”، محذراً من المخاطر المرتبطة بمحاولات التنقل إلى دول أخرى بحثًا عن رحلات بديلة.
وأكد أن بعض الرحلات أقلعت مؤخراً من الإمارات، إلا أن الوضع لا يزال غير مستقر، ولا ينبغي اعتباره عودة إلى الوضع الطبيعي.

