SWED24: قال رئيس حزب المحافظين السويديين أولف كريسترشون إن زعيم حزب ديمقراطيي السويد، SD، جيمي أوكيسون لا يمتلك القدرة على حشد دعم سياسي كافٍ يؤهله لتولي منصب رئيس الوزراء، مؤكداً أنه يرى نفسه المرشح الطبيعي لقيادة المعسكر اليميني في الانتخابات المقبلة.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء السويدية TT، قال كريسترشون: «أوكيسون لا يستطيع جمع دعم قوي خلفه ليصبح رئيساً للوزراء. لكنني أستطيع فعل ذلك، والجميع يعلم ذلك».
انطلاق عام الانتخابات بجولة ميدانية
وبدأ كريسترشون عام الانتخابات بجولة انتخابية تستمر ثلاثة أيام، انطلقت من مقر حزب المحافظين في منطقة بلاسيهولمن وسط ستوكهولم، وتشمل مدينتي أوبسالا وفيستروس، حيث يلتقي ممثلين محليين، وأطرافًا من قطاع الأعمال، وناخبين.
ويرافقه في الجولة كل من وزير العدل غونار سترومر ووزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون، وتزيّن صورتهما الحافلة الانتخابية التي تحمل شعار: «الجهد يجب أن يُكافأ. الجريمة يجب أن تُعاقَب. من أجل سويد أكثر عدلاً».
تنافس داخل المعسكر اليميني
وكان حزب المحافظين قد حلّ خلف حزب SD في انتخابات عام 2022، ولا تزال استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم الحزب القومي اليميني بفارق بضع نقاط مئوية مع اقتراب انتخابات الخريف.
ورغم ذلك، أعرب كريسترشون عن شعوره بوجود دعم قوي – وإن كان مصحوبًا بقدر من الجدية – للسياسة التي ينتهجها حزبه.
وقال:«لقد اخترنا مساراً أؤمن بأن هناك دعماً قوياً له، وما زلنا بعيدين عن الانتهاء».
خلاف حول رئاسة الحكومة
وكان أوكيسون قد صرّح مؤخرًا في برنامج “أجندة” الإخباري على التلفزيون السويدي SVT بأنه واثق من أن حزبي المحافظين والديمقراطيين المسيحيين سيسمحان لـ SD بدخول الحكومة إذا فاز اليمين، كما أعرب عن استعداده لتولي رئاسة الوزراء في حال تحقيق نتيجة انتخابية قوية.
غير أن كريسترشون رفض هذا الطرح، معتبراً أن رئاسة الحكومة تتطلب القدرة على جمع عدة أحزاب حول برنامج مشترك.
وأضاف: «يجب أن تكون قادرًا على توحيد أحزاب مستعدة للعمل معًا، وأن تشكل نقطة ارتكاز سياسية. هذا ما أثبته حزب المحافظين».
وأكد أن لا حزب الليبراليين، ولا الديمقراطيين المسيحيين، ولا ديمقراطيي السويد، قادرون بمفردهم على جمع أربعة أحزاب في ائتلاف حكومي، قبل أن يضيف: «لكنني أستطيع فعل ذلك، والجميع يعرف هذا».
الأمن والاقتصاد في صدارة الحملة
وتوقع كريسترشون أن تهيمن قضايا الأمن الداخلي والخارجي، إلى جانب الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة، على الحملة الانتخابية. وجدد تعهده بعدم رفع الضرائب، مكررًا وعد المحافظين الانتخابي السابق بـ«تجميد الزيادات الضريبية».
وقال: «أستطيع أن أعد بأننا لن نرفع الضرائب على الادخار أو الدخل أو ريادة الأعمال».
ويشمل ذلك ضرائب حسابات الادخار الاستثمارية، ورسوم أصحاب العمل، وقواعد 3:12 الخاصة بالشركات الصغيرة.
وفي ظل ابتعاد أحزاب اتفاق تيدو عن المعارضة في استطلاعات الرأي، ومع فشل حزب الليبراليين في تجاوز عتبة دخول البرلمان، أقرّ كريسترشون بأن الطريق نحو تشكيل حكومة جديدة بقيادة المحافظين ليس سهلًا.
وقال: «الأمر ليس بسيطًا، لكنه ممكن تماماً».

