SWED24: حذر رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون من تداعيات خطيرة للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على الاقتصاد السويدي، مشيراً إلى ثلاث مخاطر رئيسية قد تؤثر مباشرة على المواطنين.
وجاءت تصريحاته في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها قد تستمر لعدة أسابيع. وأكد ترامب أن الهجمات حققت أهدافاً واسعة، مضيفاً أن العمليات “تسير وفق الخطة”.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
التطور الأخطر تمثل في تقارير عن إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من النفط المستهلك حول العالم.
ويرى خبراء أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة في المضيق سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والوقود، ما سينعكس بدوره على تكاليف النقل والطاقة في أوروبا، بما في ذلك السويد.
ثلاث مخاطر على الاقتصاد السويدي
وأوضح كريسترشون أن المخاطر الأساسية تتمثل في:
- ارتفاع أسعار الطاقة
- عودة الضغوط التضخمية
- اضطرابات في حركة التجارة العالمية
وأكد أن هذه العوامل قد تؤثر بشكل مباشر على “محفظة المواطن”، خصوصاً في حال استمرار الصراع لفترة طويلة.
من جانبها، شددت وزيرة المالية، إليزابيث سفانتسون على أن الاقتصاد السويدي يتمتع بمرونة قوية، مشيرة إلى أن الحكومة تملك أدوات مالية لدعم الأسر والشركات، بما في ذلك إمكانية تعديل برامج دعم الكهرباء إذا اقتضت الحاجة.
وتأتي هذه التحذيرات وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته الممتدة على الأسواق العالمية، في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة تقلبات حادة وتزداد حالة عدم اليقين في الاقتصاد الدولي.

