SWED24: قد يلتهم الملح سيارتك بصمت، فيما تأجيل الغسل قد يكلّفك صدأً وغرامة وتراجعاً في القيمة.
ربما يبدو اتساخ السيارة في فبراير أمراً عادياً، لكن ما لا يُرى أخطر بكثير. فملح الطرق والأوساخ يتسللان إلى أماكن لا تخطر على البال، ويبدآن عملية تآكل بطيئة قد تنتهي بصدأ في الأجزاء الحاملة، ومشاكل في المكابح، وحتى خسارة في القيمة السوقية.
صدمة الصدأ تبدأ من الأسفل
يُعد ملح الطرق فعالاً ضد الانزلاق، لكنه في المقابل أحد أبرز أسباب التآكل. فعندما يبقى الملح عالقاً في أقواس العجلات، والعتبات، وأسفل الهيكل، يتغلغل إلى الشقوق والمفاصل ويبدأ بإضعاف المعادن.
وفي فحوصات السلامة الدورية، يتم التدقيق في الصدأ الذي يطال الأجزاء الحاملة وأنظمة الفرامل، لأن المسألة تتعلق بالسلامة المرورية لا بالمظهر فقط.
كما تشير تقارير مختصين في سوق السيارات إلى أن السيارة المُعتنى بها جيداً تُباع بسهولة أكبر، وغالباً بسعر أعلى. بعض الطرازات أكثر عرضة للصدأ من غيرها، فيما لا تصدأ السيارات المصنوعة من الألمنيوم لكنها قد تتعرض لأنواع أخرى من التآكل.
كم مرة يجب الغسل؟
في الشتاء، التوصية واضحة: غسل السيارة مرة كل أسبوعين على الأقل. وعلى مدار العام، يُنصح بغسلها مرتين شهرياً للحفاظ على حالتها وقيمتها.
لا فرق كبير بين سيارة كهربائية أو تعمل بالديزل عندما يتعلق الأمر بالملح. غير أن السيارات الكهربائية تستخدم الكبح الاسترجاعي بشكل أكبر، ما يقلل استخدام المكابح التقليدية وقد يؤدي إلى ظهور صدأ مبكر، خصوصاً في العجلات الخلفية.
الحل يكمن في استخدام المكابح بانتظام أثناء القيادة، إلى جانب الغسل الدوري.
لوحة التسجيل يجب أن تكون واضحة ومقروءة. وفي حال عدم وضوحها أثناء القيادة، قد تصل الغرامة إلى نحو 2500 كرون سويدي.
ومن ناحية التأمين، فإن أضرار الصدأ الناتجة عن الإهمال لا تُغطى عادةً ضمن التأمين ضد الأضرار.
أخطاء شائعة
كثيرون يغسلون ما يظهر للعين ويتجاهلون أسفل الهيكل وأقواس العجلات حيث يتجمع الملح.
استخدام إسفنجة متسخة قد يخدش الطلاء، كما أن توجيه ضغط الماء العالي مباشرة إلى الطلاء من مسافة قريبة قد يسبب ضرراً.
اختر مغسلة تعالج مياه الصرف، احرص على غسل الجزء السفلي في الشتاء واستخدم الماء العذب لشطف السيارة أكثر من مرة خلال الموسم البارد.
الاهتمام المنتظم لا يحافظ فقط على المظهر، بل يحمي السلامة، ويوفر المال على المدى الطويل.

