SWED24: اعتبرت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد ماغدالينا أندرسون أن النقاش الديمقراطي في البلاد أصبح أقل حيوية خلال السنوات الأخيرة، في ظل مشاركة حزب ديمقراطيي السويد (SD) في التأثير على سياسات الحكومة.
وقالت أندرسون، التي كانت رئيسة للوزراء سابقاً، إن السويد شهدت خلال الفترة الماضية تطورات جعلت الحوار السياسي العام أقل انفتاحاً، مشيرة إلى ما وصفته بزيادة الضغوط على الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني.
وأضافت في مقابلة تلفزيونية أن هذه العوامل مجتمعة قد تجعل السويد “بلداً أكثر صمتاً”.
انتقادات مستمرة منذ انتخابات 2022
وقبل انتخابات عام 2022 كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد حذر من أن حصول حزب ديمقراطيي السويد على نفوذ سياسي قد يشكل تهديداً للديمقراطية.
وبعد مرور ما يقارب أربع سنوات على تشكيل الحكومة الحالية المدعومة من أحزاب “اتفاق تيدو”، تقول أندرسون إنها ما زالت متمسكة بانتقاداتها.
وأوضحت أن المؤسسات الديمقراطية في السويد لا تزال قوية، لكنها ترى أن المناخ العام للنقاش السياسي أصبح أكثر توتراً وأقل انفتاحاً.
أمثلة على تراجع النقاش العام
وأشارت زعيمة المعارضة إلى عدة عوامل قالت إنها ساهمت في هذا التطور، من بينها تقليص التمويل المخصص للإعلام العام وبرامج التعليم الشعبي، إضافة إلى ما وصفته بتصاعد الهجمات اللفظية على الصحافيين الذين ينتقدون الحكومة.
كما تحدثت عن الضغوط التي تتعرض لها بعض منظمات المجتمع المدني عندما توجه انتقادات للسياسات الحكومية.
ردود فعل سياسية
وتأتي تصريحات أندرسون في وقت تشهد فيه السويد نقاشاً سياسياً متزايداً حول طبيعة الخطاب السياسي ودور وسائل الإعلام، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات المقبلة.
ورغم اعترافها بأن بعض التصريحات السابقة ربما كانت مبالغاً فيها، أكدت أندرسون أن تقييمها العام ما زال قائماً.
وقالت: “قد تكون بعض التصريحات الفردية مبالغاً فيها، لكنني ما زلت أرى أن السويد أصبحت مجتمعاً أكثر صمتاً خلال السنوات الأخيرة”.

