SWED24: في خطوة مفاجئة، فتحت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي ماغدالينا أندرسون (S) الباب أمام إمكانية مناظرات انتخابية مباشرة مع زعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون (SD)، مشيرةً إلى أن الأمر لم يعد بديهياً أن يكون رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترسون (M) هو المرشح الطبيعي لقيادة المعسكر اليميني.
أندرسون قالت في تصريح لصحيفة إكسبرسن: “الأمر ليس بيدي أن أقرر، لكنه سؤال يستحق النقاش. لم يعد واضحاً من هو المرشح الفعلي لزعامة اليمين”.
أوكيسون يكتسب زخماً في استطلاعات الرأي
التصريحات جاءت في ظل صعود كبير لـ SD، حيث أظهرت أحدث استطلاعات نوفوس أن الحزب حقق 23.9% من نوايا التصويت، متجاوزاً حزب المحافظين (Moderaterna) الذي حصل على 17% فقط، بل وأصبح أكبر من مجموع أحزاب الحكومة الثلاثة مجتمعة.
أندرسون علّقت بحدة على الوضع الجديد: “في الاستطلاع الأخير كان SD أكبر من الحكومة كلها. فلماذا يسمح أوكيسون لكريسترسون أن يكون رئيساً في حكومة قد يقودها هو نفسه؟”.
انقسام داخل معسكر “تيدو”
استطلاع آخر أجراه SVT/Verian كشف عن انقسام بين الناخبين اليمينيين (تيدو). فقد أظهر أن 46% من المستطلعين يرغبون برؤية أندرسون رئيسة للوزراء بعد الانتخابات المقبلة.
أما داخل المعسكر اليميني، فالوضع أكثر تعقيداً:
- 21% يفضلون كريسترسون،
- 18% يفضلون أوكيسون،
مما يوضح عدم وجود توافق واضح حول زعيم المعارضة الرئيسي.
مع هذا المشهد السياسي المضطرب، يزداد الحديث عن احتمالية أن يفرض أوكيسون نفسه كلاعب رئيسي في مواجهة أندرسون خلال الحملات الانتخابية المقبلة، مما قد يغير قواعد اللعبة السياسية السويدية جذرياً.

