SWED24: أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عن قرار بلاده زيادة عدد الرؤوس النووية في ترسانتها العسكرية، إلى جانب بناء غواصة جديدة قادرة على حمل أسلحة نووية، في إطار استراتيجية ردع محدثة قال إنها تستجيب للتحديات الأمنية المتزايدة في أوروبا.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال خطاب ألقاه في قاعدة بحرية جنوب مدينة برست غرب فرنسا، حيث أكد أن قدرة الردع الفرنسية “قوية بالفعل”، لكنه أصدر أوامر بتعزيز المخزون النووي، معلنًا في الوقت نفسه أن باريس لن تعود تنشر أرقامًا تتعلق بحجم ترسانتها النووية، خلافًا لما كان معمولًا به سابقًا.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه الخطوات تأتي في سياق بلورة استراتيجية نووية جديدة تأخذ في الاعتبار الحرب الروسية في أوكرانيا، مشددًا على ضرورة النظر إلى الردع من منظور أوروبي شامل، عبر ما وصفه بـ”الردع المتقدم”.
وأشار ماكرون إلى إمكانية إشراك “حلفاء أوروبيين” في تدريبات الردع الفرنسية، من بينهم السويد والدنمارك وبولندا وبلجيكا وهولندا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في القارة.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون أن بلاده مستعدة للمشاركة في “المحادثات المهمة” التي تعتزم فرنسا إطلاقها مع عدد من دول حلف شمال الأطلسي، لتعزيز الأمن الأوروبي عبر القدرات النووية الوطنية الفرنسية.
وقال كريسترشون إن العالم الخالي من الأسلحة النووية يظل هدفًا مرغوبًا، لكنه أشار إلى أن وجود ترسانة نووية لدى روسيا وتهديدها لجيرانها يفرض على الديمقراطيات الحفاظ على قدرة ردع فعالة لحماية أمنها وحريتها.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من تنفيذ المملكة المتحدة وفرنسا تدريبات مشتركة على قدراتهما النووية، في مؤشر على تنامي التنسيق بين القوتين النوويتين في أوروبا الغربية.

