SWED24: مثل ناشط في الأربعينيات من عمره أمام محكمة ستوكهولم بتهم تتعلق بتهديد وزير الهجرة يوهان فورشيل ووزير التعاون الإنمائي بنيامين دوسا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول أمن المسؤولين وحدود الاحتجاج السياسي.
ويواجه المتهم، المنتمي إلى مجموعة “لجان روجافا”، تهمة التهديد غير القانوني بحق فورسيل، والتهديد الجسيم غير القانوني بحق دوسا، بعد واقعتين منفصلتين جرتا في يناير/كانون الثاني الماضي قرب منزلي الوزيرين.
سلة تفاح وصورة هتلر
بحسب لائحة الاتهام، وضع المتهم سلة تفاح عند باب منزل وزير الهجرة يوهان فورسيل، تحمل رسوماً لوجه أدولف هتلر.
وروى فورشيل أمام المحكمة تفاصيل الحادثة، قائلاً إنه شعر “بالانزعاج والخوف” عند اكتشاف السلة خارج باب منزله.
وقال الوزير: “عدنا إلى المنزل بعد التسوق، وعند المدخل رأينا شيئاً موضوعاً مباشرة أمام الباب… كانت سلة تفاح تحمل رسوماً لهتلر. تساءلنا فوراً: هل يوجد أحد داخل المنزل؟ هل كنا مراقَبين؟”.
وأوضح أنه تواصل مع جهاز الأمن السويدي (سابو)، الذي راجع تسجيلات كاميرات المراقبة وتبيّن أن السلة وُضعت قبل دقائق قليلة من عودته إلى المنزل.
دمية مضرجة بالدماء
في واقعة أخرى، وُضعت دمية برأس مغطى بدماء مزيفة وسكين بلاستيكي أمام عنوان وزير التعاون الإنمائي بنيامين دوسا. وقال دوسا للمحكمة إن أحد الجيران طرق الباب وأبلغه بالأمر أثناء تناوله العشاء مع أسرته.
وأضاف: “بقينا داخل الشقة حتى تأكدنا من وصول الشرطة، لأننا لم نكن نعلم إن كان هناك خطر فعلي أو إن كان أشخاص من المجموعة لا يزالون في المكان”.
وأشار الوزير إلى أنه شعر بأن التهديدات “انتقلت إلى مستوى آخر”، بعدما كان يعتقد سابقاً أن حياته الخاصة بمنأى عن الصراعات السياسية.
المتهم ينكر الجرم
المتهم أقر بأنه يقف وراء الأفعال، لكنه أنكر ارتكاب أي جريمة، معتبراً أنه كان “مقتنعاً بأن ما قام به ليس مخالفاً للقانون”. كما نُشرت صور الواقعتين لاحقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وطالب الادعاء العام بسجنه لمدة عام وشهرين. ومن المتوقع صدور الحكم الأسبوع المقبل. وفي انتظار القرار، قررت المحكمة رفع الحبس الاحتياطي والإفراج عن المتهم مؤقتاً.

