SWED24: قررت محكمة الاستئناف السويدية تخفيف الحكم الصادر بحق عبد الحليم حسن، المدان بجريمة قتل وقعت في مدينة بوروس، من السجن المؤبد إلى 18 عاماً.
وكانت محكمة الدرجة الأولى قد أصدرت في أبريل الماضي حكماً بالسجن مدى الحياة على الشاب عبد الحليم حسن، البالغ من العمر 21 عاماً، بعد إدانته بقتل شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، ينتمي إلى نفس العصابة الإجرامية في حي “نوربي” في بوروس.
ورغم أن حسن أنكر ارتكاب جريمة القتل، فقد اعترف بارتكاب جريمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني. لكن محكمة الاستئناف قررت الجمعة تخفيف العقوبة، مشيرة إلى أن الجريمة، رغم خطورتها، لا تستوفي المعايير التي تبرر الحكم بالسجن المؤبد.
وقالت المحكمة في حيثيات قرارها: “بالنظر إلى ظروف الجريمة، فإنها لا تصل إلى درجة من الجسامة تستوجب السجن المؤبد. غير أن العوامل المشددة تبرر الحكم بأقصى عقوبة ممكنة محددة زمنياً، وهي 18 عاماً”.
رفع العقوبة على مدان ثانٍ
إلى جانب عبد الحليم حسن، حُكم على رجل آخر بالسجن لمدة خمس سنوات لارتكابه جرائم تتعلق بحيازة سلاح ناري، والاتجار بالمخدرات، والتستر على جريمة. وقد قررت محكمة الاستئناف تشديد عقوبته بإضافة ستة أشهر على الحكم السابق.
الضحية في القضية، شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، كانت الشرطة قد ربطته بعدد من الجرائم، تتراوح بين الجنح والجرائم الكبرى، على مدى السنوات الثماني الماضية.
وكان الضحية قد سعى العام الماضي إلى ترك الوسط الإجرامي، حيث توجه إلى برنامج إقليمي لمساعدة الأشخاص الراغبين في الانفصال عن عصابات الجريمة المنظمة. إلا أن مقتله، وفقاً لتحقيقات الشرطة، كان نتيجة خيانة من داخل دائرته الإجرامية، حيث يُعتقد أن أحد أفراد العصابة، عبد الحليم حسن هو من أقدم على تصفيته.

