SWED24: قررت مصلحة السجون السويدية نقل المدانة بالسجن المؤبد ليونا سفينسون إلى سجن مخصص للنساء، بعد أن غيّرت جنسها القانوني مجدداً من رجل إلى امرأة، وفقًا لوثائق رسمية.
وكانت ليونا، التي كانت تُعرف سابقاً باسم ليونارد هوغليند، قد أُدينت عام 2020 بقتل والد شريكها العاطفي وتقطيع جثته في مدينة كارلسكرونا جنوب السويد، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
جريمة هزّت السويد
وتعود تفاصيل الجريمة إلى صيف عام 2020، حين اختفى ميكائيل بيترسون، البالغ من العمر 57 عاماً، بعد زيارته لابنه وشريك ابنه في شقتهما المؤقتة. وبعد يومين من اختفائه، أبلغ الابن الشرطة عن فقدان والده.
وخلال التحقيقات، عثرت الشرطة على آثار دماء داخل الشقة وفي قارب، غير أن المتهمين أنكرا في البداية أي معرفة بمصير الضحية. وبعد أشهر من عمليات البحث المكثفة، التي وُصفت بأنها من أكبر الحملات في تاريخ كارلسكرونا، اعترف ليونارد هوغليند بالجريمة أثناء وجوده رهن الحبس الاحتياطي.
وأظهرت التحقيقات أن الضحية قُتل بضربة باستخدام مفتاح معدني، ثم جرى تقطيع الجثة داخل الحمام ونقل الأشلاء بقارب إلى إحدى جزر الأرخبيل، حيث دُفنت هناك. وحكمت المحكمة على المتهمين بالسجن المؤبد بتهمة القتل، إضافة إلى انتهاك جسيم لحرمة الموتى، ووصفت النيابة الجريمة بأنها أقرب إلى “إعدام”.
تغييرات متكررة في الجنس القانوني
عند صدور الحكم في محكمة مقاطعة بليكينغه، كانت ليونا تحمل رقماً وطنياً أنثوياً. لكنها غيّرت جنسها القانوني لاحقاً إلى ذكر قبيل نظر القضية في محكمة الاستئناف، ما أدى إلى نقلها إلى سجن للرجال.
وفي وقت لاحق، تقدمت بطلب للانتقال إلى سجن للنساء، مشيرة إلى أن جنسها البيولوجي أنثوي. غير أن مصلحة السجون رفضت الطلب حينها، معتبرة أن مخاطر الهروب أو التهديد الأمني ما زالت مرتفعة، وأنه لا يجوز نقلها إلى منشأة أقل من حيث مستوى الحراسة.
القرار الجديد والنقل إلى سجن نسائي
الآن، قررت مصلحة السجون نقلها إلى سجن للنساء من فئة الحراسة القصوى، بعد أن أعادت تغيير جنسها القانوني إلى أنثى وحصلت على رقم وطني جديد، إلى جانب تغيير اسمها إلى ليونا سفينسون.
وجاء هذا القرار في أعقاب دخول قانون جديد بشأن الهوية الجندرية حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2025، وهو قانون يُسهّل إجراءات تغيير الجنس القانوني في السويد. وقد أثار هذا التشريع جدلًا واسعًا، لا سيما بعد الكشف عن قضايا أخرى مشابهة شملت مدانين بجرائم خطيرة نُقلوا إلى سجون نسائية عقب تغيير جنسهم القانوني.

