SWED24: في خطوة أثارت الكثير من الجدل في عالم الفورمولا 1، حصل المدير السابق لفريق ريد بُل رايسينغ، البريطاني كريستيان هورنر، على تعويض مالي ضخم بلغ نحو 1,1 مليار كرونة سويدية، بعد إقالته من منصبه هذا الصيف.
هورنر، الذي قاد الفريق لأكثر من 20 عاماً، أُجبر على التنحي في يوليو/تموز الماضي عقب بداية متعثرة للموسم. وقد جرى استبداله بالفرنسي لوران ميكيس القادم من الفريق الشقيق “رايسينغ بُل”.
ومنذ التغيير، شهد أداء الفريق تحسناً ملحوظاً، حيث تمكن النجم ماكس فيرستابن من تحقيق انتصارات متتالية واعتلاء منصة التتويج في معظم السباقات الأخيرة.
ورغم أن هورنر فقد موقعه القيادي في أحد أنجح فرق الفورمولا 1 في العقدين الأخيرين، إلا أن عقده الذي كان ممتداً حتى عام 2030 ضَمِن له هذه “المظلة الذهبية” بعد مفاوضات مطولة مع إدارة الفريق.
وبحسب صحيفة ذا تايمز البريطانية، تتضمن التسوية بندًا يسمح لهورنر بالعودة إلى عالم الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026، إذا رغب في الانضمام إلى أي فريق آخر.
هذه الخطوة تجعل من إقالته واحدة من الأكثر تكلفة في تاريخ الرياضة، وتعكس في الوقت ذاته حجم الضغوط المالية والسياسية التي ترافق عالم سباقات الفورمولا 1.

