SWED24: تقدّم رجل بشكوى رسمية إلى هيئة التفتيش على الرعاية والخدمات الصحية في السويد (IVO) بعد تعرضه لمضاعفات خطيرة كادت تودي بحياته إثر خضوعه لأربع عمليات لوضع بالونات معدة في عيادة “غاستروكلينيك – Gastroklinik” الخاصة، التي سبق وأن وُجهت إليها انتقادات عديدة.
ويقول الرجل، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه بدأ رحلة العلاج عام 2021 لتجنب عملية جراحية لتصغير المعدة. لكنه عانى منذ البداية من تأثيرات صحية حادة شملت القيء وفقدان القدرة على تناول الطعام أو السوائل، مما أدى إلى فقدانه نحو 20 كيلوغراماً من وزنه خلال أيام.
ورغم الانخفاض السريع في الوزن، عاد وزنه للارتفاع بعد إزالة البالون، ما دفع العيادة إلى اقتراح تركيب بالون جديد. وبهذا خضع لأربع عمليات من هذا النوع بين عامي 2021 و2024.
وأوضح الرجل أنه لم يتلقَ المتابعة الطبية اللازمة، بل أُعطي معدات طبية ليستخدمها في المنزل دون إشراف مباشر، قائلاً: “شعرت وكأنني مدمن، أجلس في المنزل وفي ذراعيّ قسطرتان”.
نوبة صحية كادت أن تودي بحياته
بعد العملية الرابعة في أغسطس 2024، تدهورت حالته بسرعة: تقيؤ دموي، دوخة حادة، احتباس بول، وفقدان القدرة على التركيز. ورغم محاولته طلب المساعدة من طبيب العيادة المناوب، جاء الرد الوحيد: “الأمر صعب في البداية، حاول التحمل”.
أُجبر الرجل لاحقاً على التوجه إلى الطوارئ حيث تبيّن أنه يعاني من فشل كلوي حاد وانخفاض خطر في مستوى البوتاسيوم، ما استدعى إدخاله إلى المستشفى لعدة أيام.
وبعد أسبوعين فقط من العملية الرابعة، اضطر إلى إزالة البالون. ومع ذلك، لم يحصل على أي تعويض من العيادة، التي اكتفت باقتراح دواء جديد لفقدان الوزن. ويحمّل الرجل العيادة مسؤولية تجاهل العلامات التحذيرية، قائلاً: “لستُ بريئاً تماماً، لكن مزود الرعاية كان عليه أن يتدخل مبكراً. الآن لم أعد أهتم بالوزن. أريد فقط أن أعيش”.
انتقادات متكررة من IVO
العيادة، التي تعمل في ستوكهولم، مالمو ويوتوبوري، خضعت لتحقيقات متكررة من قبل IVO خلال السنوات الماضية.
ووفقاً لتقارير SVT، تلقت “جاستروكلينيك” انتقادات في ست حالات منذ عام 2020، شملت تسجيلات طبية غير مكتملة وفحوصات غير كافية. في إحدى الحالات، توفي مريض بعد يومين فقط من تركيب بالون معدة، وفي حالة أخرى نُقل مريض إلى المستشفى لأسابيع بعد العملية.
وقال دانييل ليليا، مدير القسم في IVO: “نحن نراقب هذا المركز عن كثب”.

