SWED24: أعلنت جوانا روبنستين استقالتها من منصبها كرئيسة للفرع السويدي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك عقب تقارير صحافية كشفت عن زيارتها السابقة للمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين في جزيرته الخاصة بمنطقة الكاريبي.
وجاءت الاستقالة بعد نشر صحيفة إكسبريسن تفاصيل جديدة ضمن ما يُعرف بـ«وثائق إبستين»، حيث ورد اسم روبنستين ضمن الأشخاص الذين زاروا إبستين بعد إدانته بجرائم جنسية بحق قاصرين.
تأكيد رسمي للاستقالة
وأكدت أولريكا بيلين، مديرة الاتصالات في الفرع السويدي لـUNHCR، للصحيفة أن روبنستين قررت التنحي عن منصبها بمبادرة شخصية.
وقالت بيلين: «جوانا اختارت بنفسها مغادرة منصبها».
زيارة جزيرة إبستين بعد إدانته
وبحسب التقارير، زارت روبنستين عام 2012 جزيرة إبستين الخاصة Little St. James برفقة أفراد من عائلتها. وفي رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في 26 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، شكرت روبنستين إبستين على ما وصفته بـ«الضيافة» و«بعد الظهر في الجنة»، معربة عن سعادتها بلقائه شخصياً.
وكان إبستين قد أُدين قبل تلك الزيارة بجرائم جنسية بحق قاصرين، فيما أصبحت جزيرته لاحقاً رمزاً لانتهاكات واسعة النطاق كشفتها التحقيقات اللاحقة.
وبعد ثلاث سنوات من تلك الزيارة، تولت روبنستين منصب المديرة التنفيذية للفرع الأميركي من منظمة World Childhood Foundation، التي أسستها الملكة سيلفيا، وهي منظمة تُعنى بحماية الأطفال من العنف والاستغلال.
رد روبنستين: «كنت أعلم بالإدانة»
وفي تعليق مكتوب أرسلته إلى صحيفة «إكسبريسن»، قالت روبنستين إنها التقت بإبستين مرة واحدة فقط، ووصفت اللقاء بأنه كان في «سياق اجتماعي».
وأضافت: «كنت أنا وعائلتي نقضي عطلة في المنطقة القريبة، وتمت دعوتنا من قبل إبستين. كانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي ألتقيه فيها».
وعند سؤالها عمّا إذا كانت تعلم بإدانته في ذلك الوقت، أجابت: «كنت على علم بالحكم الصادر بحقه وقت الزيارة. وما كُشف لاحقاً عن حجم الجرائم أمر مروّع، وأرفضه بشكل قاطع».
وأثارت القضية نقاشاً واسعاً في السويد حول المعايير الأخلاقية للمسؤولين العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاقات سابقة مع شخصيات مدانة بجرائم جسيمة.

