SWED24: أعلن حزب اليسار السويدي تقديم بلاغ إلى لجنة الشؤون الدستورية في البرلمان (KU) ضد وزيرة الطاقة إيبا بوش، على خلفية موافقتها على تشغيل كابل كهرباء جديد يربط شمال السويد بفنلندا.
ويطالب الحزب اللجنة البرلمانية بمراجعة قرار الحكومة، معتبراً أن السماح بربط الشبكتين ساهم في ارتفاع أسعار الكهرباء في شمال البلاد خلال شهري يناير وفبراير.
وشهدت مناطق نورلاند ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الكهرباء خلال الأسابيع الماضية، حيث وصلت المستويات – بحسب تقارير إعلامية – إلى أرقام غير معتادة مقارنة بالفترات السابقة.
وأشار خبراء طاقة إلى أن أحد العوامل المحتملة هو تدفق الكهرباء المنتجة في شمال السويد إلى فنلندا، التي عانت بدورها من موجة برد قاسية وارتفاع أكبر في الأسعار، ما أدى إلى زيادة الطلب على الطاقة المستوردة.
اتهام حكومي موضع جدل
وكتب حزب اليسار في بيانه أن “لجنة الشؤون الدستورية بحاجة إلى التدقيق في قرار الحكومة بالسماح بكابل الكهرباء إلى فنلندا، والذي أدى الآن إلى بلوغ أسعار الكهرباء في شمال السويد مستويات مرتفعة للغاية”.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية مفصلة من الوزيرة أو الحكومة بشأن البلاغ، وسط استمرار الجدل السياسي حول سياسات الربط الكهربائي الإقليمي وتأثيرها على المستهلكين المحليين.
يُذكر أن مشاريع الربط الكهربائي بين دول الشمال تُعد جزءاً من استراتيجية أوروبية أوسع لتعزيز تكامل أسواق الطاقة، إلا أن التوازن بين المصالح الوطنية والتعاون الإقليمي يظل محور نقاش سياسي متكرر، خاصة في أوقات تقلبات الأسعار.

