SWED24: أطلق عدد من ذوي الإعاقة في السويد تحذيرات جديدة بشأن تعامل شركات الطيران مع معداتهم المساعدة، بعد تكرار حالات تلف الكراسي المتحركة أثناء الرحلات الجوية أو ضياعها تماماً.
وفي أحدث هذه الحالات، تعرّضت الكرسي الكهربائي الخاص بماتّياس رينبيرغ، والذي تبلغ قيمته أكثر من 300 ألف كرونة، للتدمير الكامل خلال رحلة على متن شركة SAS.
يقول ماتّياس، الذي أصبح يعتمد على الكرسي منذ إصابته في حادث خيل عام 2023: “هذا هو قدماي، هذا هو طريقتي الوحيدة للتحرك. عندما رأيت الكرسي مدمّراً أصبت بالهلع الكامل”.
كان ماتّياس قد سافر من لندن إلى مطار أرلاندا عندما اكتشف أن كرسيه الكهربائي قد تحطم بالكامل وأن كرسيه اليدوي تعرضّ أيضاً لضرر كبير.
ويصف اللحظة قائلاً: “اضطررت إلى طلب المساعدة من الغرباء. أحد العجلات كان معطلاً، وأنا عالق مع حقيبة سفر وكرسيين مكسورين، لم أعرف كيف أتعامل مع الوضع”.
منظمات: نقص كبير في معرفة الموظفين بكيفية التعامل مع الكراسي المتحركة
بحسب منظمات حقوق ذوي الإعاقة، فإن الحالات المشابهة ليست نادرة. ويؤكد بيتر أويالا من منظمة DHR أن هناك حاجة ملحّة لتحسين تدريب موظفي المطارات وشركات الطيران.
وقال: “الموظفون يفتقرون إلى المعرفة اللازمة عند تحميل وتفريغ الكراسي المتحركة. هذا أمر خطير للغاية، ويجب على شركات الطيران إظهار اهتمام أكبر في حماية هذه الوسائل”.
SAS ملزمة بالتعويض
وفقاً لاتفاقية مونتريال، فإن شركات الطيران ملزمة بدفع تعويضات عند تلف الأمتعة، لكن الحد الأقصى هو 19 ألف كرونة فقط، وهو مبلغ لا يقترب إطلاقاً من قيمة الكرسي التي تتجاوز 300 ألف كرونة.
وسيتعين على ماتّياس المطالبة ببقية المبلغ عبر تأمينه الخاص، رغم أنه لم يحصل حتى الآن على تفسير من الشركة حول سبب حدوث التلف.
ويقول: “لا يمكنني أن أعيش حياتي هكذا. أنا حرفياً محبوس. يجب أن يحدث تغيير، نحن أيضاً نريد السفر وقضاء العطلات مثل الجميع”.
رد SAS: “ما حدث مؤسف للغاية”
وقالت ألكسندرا ليندغرين كاوكي، مديرة الاتصالات في SAS، إن ما حدث “مؤسف بشدة”، مضيفة أن الشركة تبحث في كيفية توفير كرسي جديد أو إصلاح المتضرر.
وأوضحت أن الشركة تعمل مع منظمات مختلفة لتحسين إجراءات التعامل مع الكراسي المتحركة، قائلة: “هناك الكثير مما يجب القيام به، ونعمل على تطوير إجراءات تمنع حدوث مواقف مشابهة مستقبلاً”.

