SWED24: وقعت حادثة أمنية خطيرة خلال وجود حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” في ميناء مالمو جنوب السويد، بعدما رُصدت طائرة مسيّرة يُعتقد أنها روسية تقترب من السفينة قبل أن يتم التشويش عليها.
وأفادت معلومات نقلها التلفزيون السويدي بأن المسيّرة أقلعت من سفينة عسكرية روسية كانت موجودة في مضيق أوريسوند، واقتربت من الحاملة الفرنسية التي ترسو في مالمو للمشاركة في تدريبات استراتيجية.
الجيش السويدي يؤكد استخدام “إجراءات مضادة”
من جهتها، أكدت القوات المسلحة السويدية رصد تحليق مسيّرة “مشتبه بها” خلال دورية بحرية في أوريسوند، مشيرة إلى أنها استخدمت أنظمة تشويش وإجراءات مضادة أدت إلى فقدان الاتصال بالطائرة.
وأوضحت في بيان أن إحدى السفن التابعة للبحرية السويدية لاحظت التحليق غير المصرح به، وتم اتخاذ تدابير لتعطيل المسيّرة، قبل أن ينقطع الاتصال بها، دون توضيح ما إذا كانت قد سقطت أو عادت إلى مصدرها.
“انتهاك خطير” للأجواء
وقال وزير الدفاع السويدي، بول يونسون إن الحادثة “بالغة الخطورة” في حال ثبت انتهاك الأجواء السويدية، مضيفاً أن هناك “صلة قوية” على ما يبدو بين السفينة العسكرية الروسية في المنطقة والمسيّرة.
وأشار إلى أن السلطات تحقق حالياً فيما إذا كان ما حدث يشكل خرقاً لقوانين الدخول إلى الأراضي والمجال الجوي السويدي.
وأكدت القوات المسلحة أنه لم تُسجل أي تحليقات أخرى بعد الحادثة، فيما تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة.
وتُعد “شارل ديغول” أكبر حاملة طائرات غير أميركية تعمل بالطاقة النووية في العالم، بطول يتجاوز 260 متراً، وتحمل عادة آلاف البحارة والعسكريين إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة.

