SWED24: أعلنت الحكومة الدنماركية عزمها إرسال قوات ومعدات عسكرية إلى غرينلاند، في إطار تعزيز الوجود العسكري في الجزيرة ومحيطها، وسط تطورات أمنية وجيوسياسية متسارعة في منطقة القطب الشمالي. وفي هذا السياق، كشفت معلومات حصلت عليها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية عن خطط لمشاركة عسكرية سويدية محدودة دعماً للمهمة الدنماركية.
وبحسب بيان رسمي صادر عن الحكومة الدنماركية، فإن الوجود العسكري في غرينلاند سيشهد زيادة اعتباراً من اليوم، مشيرًا إلى أنه “خلال فترة قريبة، سيكون هناك حضور عسكري أكبر في غرينلاند ومحيطها، يشمل طائرات وسفنًا وجنودًا، بمن فيهم عناصر من دول حليفة في حلف شمال الأطلسي”.
وأوضحت القناة الدنماركية DR أن القوات التي سيتم إرسالها إلى الجزيرة ستتولى مهام لوجستية، من بينها تهيئة البنية التحتية اللازمة لاحتمال استقبال قوات رئيسية في مرحلة لاحقة.
وكان وزير الدفاع الدنماركي، ترويلز لوند باولسن، قد أكد، في وقت سابق، أن بلاده تجري مناقشات حول توسيع نطاق الوجود العسكري الدنماركي في غرينلاند، وذلك بعد أسابيع من التصريحات الأميركية الحادة المتعلقة برغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فرض سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة.
استجابة سويدية لطلب دنماركي
وفي تطور متصل، أفادت معلومات بأن السويد تخطط لتقديم مساهمة عسكرية محدودة لدعم المهمة الدنماركية. وأوضح رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذه المشاركة جاءت استجابة مباشرة لطلب من الدنمارك.
وكتب كريسترسون: “يصل اليوم عدد من الضباط من القوات المسلحة السويدية إلى غرينلاند. وهم جزء من مجموعة تضم أفرادًا من عدة دول حليفة. وستتمثل مهمتهم في التحضير لمراحل مقبلة ضمن إطار التمرين الدنماركي المعروف باسم عملية الصمود القطبي”.
وأكدت الحكومة السويدية أن المشاركة تقتصر في الوقت الراهن على أفراد غير مسلحين، وتندرج ضمن تعاون دفاعي بين الحلفاء، دون الانخراط في مهام قتالية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ازدياد أهمية غرينلاند الاستراتيجية، سواء من الناحية العسكرية أو الجيوسياسية، ما يجعل المنطقة محط أنظار متزايدة من القوى الدولية وحلف شمال الأطلسي.

