SWED24: أعلنت مصلحة الضرائب السويدية إطلاق خدمة إلكترونية جديدة تستهدف الأفراد الذين لديهم دخل من أكثر من دولة، وذلك في إطار جهودها لتحديث الخدمات الرقمية وتبسيط إجراءات الإقرار الضريبي.
وتأتي الخدمة الجديدة بعد أسابيع من إطلاق نسخة محدّثة من خدمة الإقرارات الضريبية الإلكترونية في 3 فبراير/شباط، بالتزامن مع إلغاء التطبيق التقليدي للهيئة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تحسين الكفاءة وخفض التكاليف.
وقال خبير الإقرارات في مصلحة الضرائب، يوهان شومان، في وقت سابق، إن الهيئة رأت منذ فترة طويلة حاجة إلى تحديث خدماتها الرقمية.
خدمة “شهادة الإقامة الضريبية”
الخدمة الجديدة تتيح للأفراد التقدّم بطلب الحصول على “شهادة الإقامة الضريبية” (Hemvistintyg)، وهي وثيقة ضرورية لتحديد الدولة التي يحق لها فرض الضريبة على دخل الشخص.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي أن الخدمة ستكون متاحة للأفراد اعتباراً من فبراير/شباط 2026، على أن تُتاح لاحقاً خلال العام نفسه للشركات والكيانات القانونية.
وتُمنح الشهادة للأشخاص الخاضعين للضريبة بشكل غير محدود في السويد، أي الذين يتوجب عليهم دفع ضريبة على جميع دخولهم بغض النظر عن الدولة التي تحققت فيها. وتُستخدم الشهادة لضمان اقتطاع الضريبة بشكل صحيح وفق الاتفاقيات الضريبية بين الدول.
مخاطر الإقامة الضريبية الخاطئة
وأشارت مصلحة الضرائب إلى أن تحديد “الإقامة الضريبية” له أثر مباشر على مسألتين أساسيتين: الدولة التي يجب دفع ضريبة الدخل فيها، والدولة التي يحق لها خصم الضرائب المدفوعة في الخارج.
فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص يتنقل بين السويد والدنمارك لكنه يقيم معظم الوقت في السويد، فإن إقامته الضريبية تُعتبر في السويد، ما يعني وجوب تسجيله ودفعه للضرائب هناك.
وأكدت الهيئة أن الخطأ في تحديد الإقامة الضريبية قد يؤدي إلى عواقب مالية جسيمة، من بينها الازدواج الضريبي، أو مطالبات باسترداد مبالغ، أو فرض غرامات ضريبية. وفي حال ثبوت تعمد التهرب أو الإهمال الجسيم، قد تصل العقوبات إلى الغرامات أو حتى السجن.
وتندرج الخدمة الجديدة ضمن خطة أوسع لتطوير البنية الرقمية لمصلحة الضرائب، في ظل تزايد أعداد الأفراد الذين يعملون أو يستثمرون عبر الحدود، ما يجعل مسألة الإقامة الضريبية أكثر تعقيداً من السابق.
ما هي شهادة الإقامة الضريبية؟
شهادة الإقامة الضريبية هي وثيقة تؤكد أنك تقيم في السويد، وبالتالي أنك خاضع للضريبة فيها.
قد تحتاج إلى هذه الشهادة إذا كنت تقيم في السويد وتدفع الضرائب فيها، ولديك في الوقت نفسه دخل من دول أخرى.
وتوضح مصلحة الضرائب السويدية على موقعها الإلكتروني: “إذا كنت خاضعاً للضريبة بشكل غير محدود في السويد ولديك دخل من دولة أخرى، فقد يكون لكل من السويد وتلك الدولة الحق في فرض الضريبة على دخلك. ويُعد تحديد مكان إقامتك الضريبية وفقاً لاتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي أمراً مهماً لمعرفة الدولة أو الدول التي يجب أن تدفع فيها ضريبة الدخل، وأي دولة يحق لها خصم الضريبة المدفوعة في الخارج. وغالباً ما تُعتبر إقامتك الضريبية في السويد إذا كان مسكنك الفعلي فيها، وعندئذ يجب أن تكون مسجلاً في سجل السكان في السويد.”

