SWED24: شهدت عدة مدن سويدية، مساء اليوم الأحد، مظاهرات حداداً على امرأتين قُتلتا في حادثتين منفصلتين من العنف المميت، في قضيتين أثارتا صدمة واسعة في المجتمع السويدي.
وفي العاصمة ستوكهولم، تجمع المشاركون في سيرغيلس تورغ، حيث افتُتحت الفعالية بدقيقة صمت تكريماً لضحايا العنف ضد النساء.
وهدفت المظاهرات إلى تسليط الضوء على العنف الموجّه ضد النساء، وتكريم من فقدن حياتهن، إضافة إلى التأكيد على مسؤولية المجتمع والسلطات في منع العنف الخطير قبل وقوعه.
خلفية الحوادث
وجاءت هذه التحركات على خلفية جريمتين هزّتا الرأي العام، الأولى تتعلق بمقتل شابة تبلغ من العمر 25 عامًا في بلدة رونينغه، بعد أن فُقد أثرها عقب نزولها من قطار الضواحي ليلًا في اليوم التالي لعيد الميلاد، قبل أن يُعثر عليها لاحقًا مقتولة. أما الجريمة الثانية فوقعت في مدينة بودن، حيث قُتلت امرأة داخل منزلها يوم عيد الميلاد.
مظاهرات متزامنة في أنحاء البلاد
وبالتوازي مع مظاهرة ستوكهولم، نُظّمت فعاليات مماثلة في عدة مدن أخرى، من بينها يوتوبوري، مالمو، بودن، فيزبي، فاربيرغ، فيرنامو، و أورنيشولدسفيك، في تعبير موحّد عن الحداد والاحتجاج.
وتعكس هذه التحركات اتساع القلق المجتمعي إزاء تصاعد العنف ضد النساء، والمطالبة بإجراءات أكثر فاعلية لحماية الأرواح ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

