SWED24: أثار مقترح تقدّم به حزب الوسط في بلدية ألفدالين ( Älvdalen) السويدية جدلاً واسعاً، بعد الدعوة إلى السماح للموظفين البلديين باستخدام ما يُعرف بـ«ساعة الرفاه الصحي» في أنشطة معززة للصحة، تشمل، وفق نص المقترح العلاقة الحميمة الطوعية والمتبادلة.
وبحسب ما أوردته قناة SVT دالارنا، فإن المقترح ينص على أن تُتاح ساعة الرفاه للموظفين لاستخدامها في أي نشاط صحي يختارونه، بما في ذلك «التقارب الحميم الطوعي والقائم على الرضا المتبادل».
وقد أحالت الإدارة البلدية المقترح إلى لجنة مختصة لدراسته، دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن.
«زاوية طريفة» لمعالجة التراجع السكاني
وقال توربيورن زاكرسون، رئيس حزب الوسط في ألفدالين، إن المقترح يأتي في إطار محاولة التفكير بأساليب جديدة وحديثة لدعم الصحة العامة، مضيفًا أن الفكرة تحمل جانباً غير تقليدي.
وأوضح زاكرسون، قائلاً: «إنها زاوية طريفة لمحاولة تشجيع زيادة عدد الأطفال»، مشيراً إلى أهمية تحديث مفهوم ساعة الرفاه بما يتناسب مع التحديات المجتمعية الحالية.
تجربة سابقة في بلدية أخرى
وأشار مقدمو المقترح إلى أن فكرة مشابهة جرى اختبارها سابقاً في بلدية Övertorneå، شمال السويد، في إطار مساعٍ لزيادة عدد السكان في المناطق التي تعاني من انخفاض معدلات الولادة والهجرة الداخلية.
ويُتوقع أن يثير المقترح نقاشاً واسعاً على المستويين السياسي والمجتمعي، لا سيما حول حدود الحياة الخاصة في مكان العمل، وطبيعة سياسات الرفاه الصحي، ودور البلديات في معالجة التغيرات الديموغرافية.

