SWED24: كشفت إذاعة P4 Stockholm أن منفذ جريمة رونينغه البالغ من العمر 26 عاماً، المعتقل حالياً للإشتباه بقتله امرأة في منطقة رونينغه خلال عطلة عيد الميلاد، كان قد سعى سابقاً للحصول على علاج متخصص بسبب ميول جنسية غير مرغوب فيها، إلا أنه اضطر إلى الانتظار أكثر من عام قبل بدء أي تدخل علاجي.
وبحسب التقرير، فإن المتهم كان قد أُدين في وقت سابق بمحاولة اختطاف طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، حيث عثرت الشرطة آنذاك على كميات كبيرة من مواد إباحية للأطفال على جهاز الحاسوب الخاص به. وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر بتهمة محاولة الاختطاف وارتكاب جريمة جسيمة تتعلق باستغلال الأطفال جنسيًا.
انتظار طويل للعلاج بعد الإفراج
وأظهرت وثائق صادرة عن مصلحة السجون السويدية أن المتهم تواصل، فور الإفراج عنه، مع عيادة أنوفا في مستشفى كارولينسكا الجامعي، وهي عيادة متخصصة في علاج حالات مثل اضطراب الانجذاب الجنسي للأطفال والدوافع الجنسية القهرية.
غير أن الوثائق تشير إلى أنه لم يحصل على أول موعد علاجي إلا بعد مرور أكثر من عام، وخلال تلك الفترة كان طليقاً وخاضعاً لإشراف قضائي. وبعد انتهاء فترة الإشراف بعد أشهر قليلة، لم تُنفذ الجلسات العلاجية بشكل منتظم.
وقالت جوزفين سافارد من عيادة أنوفا في تصريح لـP4 ستوكهولم: “العلاج لدينا طوعي بالكامل، وإذا انتهت فترة المراقبة وفقد الشخص دافعيته، فإن قدرتنا على التدخل تكون محدودة”.
التحقيق مستمر والمتهم يتحدث
في الوقت الحالي، يخضع المتهم لفحص نفسي شرعي من المتوقع أن يُستكمل في 27 يناير/كانون الثاني. وأكد الادعاء العام أن التحقيق لا يزال في مرحلة حساسة.
وقال المدعي العام الأول ماركوس هانكيو: “المشتبه به لا يلتزم الصمت أثناء الاستجواب، بل يروي ما حدث، لكنني لا أستطيع الخوض في التفاصيل”.
وأضاف أن المحققين يعملون حالياً على تحليل هاتفه المحمول وأدلة أخرى لفهم تسلسل الأحداث، مشيراً إلى أن كل المعطيات تشير إلى أن الضحية كانت عشوائية، ولم تكن هناك أي معرفة سابقة بين الطرفين.
ويعترف المتهم بارتكاب جريمة انتهاك جسيم لحرمة الموتى، لكنه ينكر تهمة القتل.

