SWED24: أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية من 10 إلى 15 في المائة موجة انتقادات، بعد أيام من قرار قضائي حدّ من صلاحياته في فرض رسوم شاملة.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصته “تروث سوشيال” مساء السبت رفع النسبة إلى 15%، في خطوة جديدة تأتي عقب إبطال المحكمة الأمريكية العليا لرسوم سابقة دخلت حيّز التنفيذ في أبريل من العام الماضي.
“هذا ليس أسلوباً جاداً”
وفي تعليق لقناة TV4، وصف وزير المساعدات والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسا الخطوة بأنها “ليست طريقة جادة لإدارة سياسة تجارية”.
وقال إن الحكومة السويدية ستُبقي على “خط الطوارئ الجمركي” لمساعدة الشركات المحلية، بحيث يمكن لرجال الأعمال التواصل والحصول على معلومات محدثة حول الرسوم والقواعد الجديدة.
وأضاف: “على المدى القصير سنواصل تقديم الإرشاد للشركات، أما على المدى الطويل فعلينا أن نصبح أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة”.
توجه نحو أسواق بديلة
وأشار دوسا إلى أن السويد تعمل “ليلاً ونهاراً” على إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع شركاء آخرين، موضحًا أن أسواقًا في أميركا الجنوبية وأستراليا والهند تُعد من الخيارات القريبة.
وأكد أن حالة عدم اليقين والتقلب في القرارات خلال العام الماضي ألحقت ضررًا أكبر من الرسوم نفسها، مضيفاً: “نستطيع التعامل مع الرسوم. فعلنا ذلك من قبل وسنفعله مجددًا”.
قيود زمنية… لكن الرسوم مستمرة
من جهتها، أوضحت أغنيس كوراديس أليبيك، المشرفة على خط الدعم الجمركي، أن الشركات يمكنها التواصل مع الهيئة للحصول على توجيه مباشر في ظل الوضع الحالي.
وأشارت إلى أن قرار المحكمة العليا يقيّد تطبيق الرسوم الجديدة بـ150 يومًا فقط، وفي حال الرغبة بتمديدها يتعين الحصول على موافقة الكونغرس.
لكنها حذرت من التفاؤل المفرط، موضحة أن رسومًا أخرى لا تزال قائمة، تشمل قطاعات مثل السيارات والصلب والحديد، وهي تؤثر بالفعل على شركات سويدية.
وتعكس التطورات الأخيرة استمرار حالة التوتر في العلاقات التجارية الدولية، في وقت تسعى فيه دول أوروبية إلى تقليل اعتمادها على السوق الأميركية وتنويع شراكاتها الاقتصادية.

