SWED24: أعربت ولية عهد النرويج ميته‑ماريت عن صدمتها العميقة إزاء شهادات ضحايا رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدة دعمها الكامل لهم وضرورة الاستماع إلى أصواتهم.
وجاءت تصريحات ولية العهد في سياق برنامج حواري بثته هيئة الإذاعة النرويجية NRK، استُضيف فيه أحد ضحايا إبستين.
وقالت ميته-ماريت: “أنا مصدومة بشدة من الروايات التي سردها العديد من ضحايا إبستين، ولهم دعمي الكامل. من المهم أن تُسمع أصواتهم. وبوصفي امرأة وأماً، فأنا أساندهم”.
ورود اسمها في الوثائق
وتأتي هذه التصريحات في ظل ورود اسم ولية العهد نحو ألف مرة في الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، بحسب تقارير إعلامية. وتشير الوثائق إلى أنها استعملت منزله في ولاية فلوريدا، كما تفيد بأنها كانت على علم بإحدى الجرائم الجنسية التي ارتكبها.
وكانت ميته-ماريت قد اعتذرت في مناسبات سابقة عن صداقتها السابقة مع إبستين، مؤكدة ندمها على تلك العلاقة بعد انكشاف الجرائم المنسوبة إليه.
جدل متجدد
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على شبكة العلاقات التي أحاطت بإبستين قبل وفاته، وعلى تداعيات القضية التي طالت شخصيات عامة في عدة دول.
وتؤكد ميته-ماريت في تصريحاتها الأخيرة على أولوية دعم الضحايا، في محاولة لاحتواء الجدل المتجدد حول صلتها السابقة بالرجل المدان.

