SWED24: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن الهجوم على إيران “لم يكن يحتمل التأجيل”، معتبرًا أنه كان “الفرصة الأخيرة للتحرك” قبل أن تصبح المنشآت النووية وبرامج الصواريخ الإيرانية بمنأى عن أي استهداف.
وفي خطاب متلفز من مكتبه، أكد نتنياهو أن طهران كانت على وشك امتلاك قدرات تجعل منشآتها “محصّنة” خلال أشهر قليلة، مضيفًا أن عدم التحرك كان سيفتح الباب أمام تهديد إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تكثيف هجماتهما داخل إيران، مع دخول المواجهة يومها الرابع. وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي، ميكي جونسون إن الهدف من العمليات لم يكن تغيير النظام، بل “تحييد قدرات الصواريخ قصيرة وبعيدة المدى ومنشآت إنتاجها، إضافة إلى إضعاف القدرات البحرية الإيرانية”.
من جهته، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لا يستبعد إرسال قوات برية، رغم تزايد الانتقادات الداخلية للحرب، التي أسفرت حتى الآن عن مقتل ستة جنود أمريكيين، وفق بيانات عسكرية.
خسائر مدنية وهجمات واسعة
وبحسب منظمة HRANA، فقد قُتل ما لا يقل عن 742 مدنيًا في إيران منذ بدء الهجمات، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
في المقابل، أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ ونحو ألف طائرة مسيّرة باتجاه أهداف في إسرائيل ودول خليجية، حيث أفادت تقارير بإصابة منشآت بينها السفارة الأمريكية في السعودية.
كما دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى مغادرة المنطقة فورًا، في ظل اتساع نطاق الضربات وتزايد المخاوف من انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة.
وأكد نتنياهو أن الحرب “لن تكون أبدية”، مشيرًا إلى أن تغيير النظام في إيران “يعود في نهاية المطاف إلى الشعب الإيراني”، لكنه شدد على أن العمليات الجارية تهدف إلى تهيئة الظروف لذلك.
وفي سياق متصل، واصل الجيش الإسرائيلي خلال الليل شن ضربات على أهداف في لبنان، في مؤشر إلى اتساع رقعة العمليات العسكرية خارج الأراضي الإيرانية.

