SWED24: مع بداية موسم الإنفلونزا وارتفاع عدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة، قدّم الدكتور ماركوس مجموعة من الإرشادات الصحية التي تساعد على تقليل مخاطر العدوى، خصوصاً مع تضاعف حالات الإصابة بين الأسبوعين 46 و47 وفقًا للبيانات الطبية الحديثة.
ويشير الدكتور ماركوس إلى أن الزيادة لا تزال في بدايتها، لكنه يحذر من أن ظروف الشتاء ومنها الهواء البارد والجاف تجعل الفيروسات التنفسية أكثر قدرة على الانتشار، بينما يصبح عمل الجهاز المناعي أقل كفاءة في الطقس البارد.
كيف تنتقل الإنفلونزا؟
يشرح الدكتور ماركوس أن الفيروس ينتقل في الأساس عبر استنشاق الرذاذ المتطاير عند سعال أو عطاس المصاب، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر الأسطح، قائلاً: “إذا استقرت القطرات على الطاولة ثم لمستُ عيني أو فمي قبل غسل اليدين، يمكن أن أصاب بسهولة”.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
الفئات الأشد تأثراً بالمرض هي:
- كبار السن فوق 65 عاماً
- المصابون بأمراض مزمنة
- من يعانون ضعفاً في الجهاز المناعي
ويؤكد الدكتور ماركوس أن 5–10٪ من السكان يُصابون بالإنفلونزا سنوياً، لكن النسب تختلف حسب معدلات التطعيم ومدى تطابق اللقاح مع السلالة المنتشرة.
أهم خطوات الوقاية
يشدد الدكتور ماركوس على أن نظافة اليدين تظل العامل الأكثر أهمية:
- غسل اليدين جيداً وبانتظام
- تجنب لمس الوجه (العينين، الأنف، الفم) دون غسل اليدين
- البقاء في المنزل عند الإصابة لتجنب نشر العدوى
كما يحث العاملين مع كبار السن أو في الرعاية المنزلية على اتخاذ احتياطات أكبر: “من يعمل مع الفئات المعرضة للخطر يجب أن تكون لديه عتبة أقل للبقاء في المنزل مقارنة بمن يعمل في مكتب أو يستطيع العمل عن بُعد”.
ماذا تفعل إذا أصبت بالإنفلونزا؟
بالنسبة لمن لا ينتمون إلى الفئات الخطرة، يوصي الطبيب بـ:
- تناول أدوية خافضة للحرارة ومسكنات مثل Alvedon وIpren
- شرب الكثير من السوائل
- الحصول على الراحة، دون ملازمة السرير طوال اليوم
ويحذر: “لدى كبار السن، قضاء اليوم كاملًا في السرير يزيد خطر الإصابة بالجلطات، خصوصًا عند وجود التهاب”.
أما من ينتمون للفئات الخطرة، فيجب عليهم الاتصال بالرعاية الصحية فوراً، حيث يمكن وصف علاجات مضادة للفيروسات تكون أكثر فعالية عند استخدامها في المراحل المبكرة.

