SWED24: يواجه قطاع تربية الدواجن في السويد تحديات متزايدة قد تنعكس مباشرة على توفر الدجاج الطازج في الأسواق، وذلك في أعقاب تفشّي إنفلونزا الطيور التي ضربت عددًا من المنشآت المتخصصة خلال الأشهر الماضية.
وبحسب ما أفادت به صحيفة ATL، فقد تضررت ست منشآت تجارية في مقاطعة سكونه جنوب البلاد خلال فصل الشتاء، من بينها أربع منشآت لتربية الدواجن المخصّصة للتكاثر. وأسفر ذلك عن نفوق أعداد كبيرة من الدواجن وفقدان كميات مهمة من بيض التفريخ، الذي يُعد عنصراً أساسياً في إنتاج الدجاج.
في ظل هذا النقص، يسعى مربّو دواجن اللحم إلى تعويض العجز عبر استيراد بيض التفريخ من الخارج، إلا أن القوانين الحالية تعرقل هذه الخطوة، بسبب المخاطر المرتبطة بانتقال عدوى السالمونيلا، وما يترتب عليها من تكاليف مرتفعة في حال حدوث أي تفشٍّ.
وتزيد المشكلة تعقيداً حقيقة أن منتجي دواجن اللحم لا يحصلون على تعويضات حكومية في حال تفشي الأمراض، على عكس منتجي الخنازير والأبقار وبيض المائدة، الأمر الذي يجعل الاستيراد خيارًا محفوفًا بالمخاطر المالية.
تأثير مباشر على المستهلك
من جانبها، حذّرت هيئة الزراعة السويدية من أن تداعيات إنفلونزا الطيور لن تقتصر على المنتجين فحسب، بل ستمتد إلى المستهلكين، مع توقّع حدوث نقص في الدجاج السويدي الطازج خلال الفترة المقبلة.
وقالت كاتارينا ييلين، رئيسة وحدة مكافحة العدوى في الهيئة، إن هذا النقص «سيكون ملحوظاً في المتاجر»، في إشارة إلى احتمال تراجع المعروض وارتفاع الأسعار نتيجة اضطراب سلاسل التوريد المحلية.

