SWED24: حذّر كبير الاقتصاديين في بنك نورديا من أن احتمالات خفض الفائدة من قبل البنك المركزي السويدي (Riksbanken) تراجعت بشكل كبير، وذلك بعد إعلان الحكومة عن ضخ 80 مليار كرونة في ميزانية الخريف كإنفاق غير ممول.
وأعلنت الحكومة، يوم أمس الخميس، عن نيتها تخصيص 80 مليار كرونة من أصل 110 مليارات كرونة التي يقدّر معهد الدراسات الاقتصادية (KI) إمكانية إنفاقها خلال السنوات الأربع المقبلة دون تمويل مباشر.
وقالت آنيكا وينست، كبيرة الاقتصاديين في نورديا، لإذاعة السويد: “في الوضع الحالي من المنطقي أن تكون الميزانية توسعية، خصوصاً في عام انتخابي. لذلك لم يكن القرار مفاجئاً”.
لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن هذه السياسة المالية تعني أن فرص خفض الفائدة من قبل ريكسbanken تتلاشى تدريجيًا:
“الاحتمال يتضاءل أكثر فأكثر مع هذه الخطوة”.
خلاف سياسي حول السياسة الاقتصادية
الخطوة الحكومية جاءت وسط مطالبات في مقالات الرأي وبعض الأوساط الاقتصادية بخفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد. غير أن إعلان الميزانية جعل مثل هذا القرار أقل ترجيحًا، بحسب خبراء نورديا.
من جانبها، دافعت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون (عن حزب المحافظين) عن القرار قائلة: “الكثير من العائلات السويدية تشعر بالقلق وتواجه انخفاضًا في القوة الشرائية. نحن نريد أن نمنحها الثقة والقدرة على الصمود”.
لكن المعارضة لم ترحب بالخطوة، إذ انتقد ميكائيل دامبرغ، المتحدث باسم السياسة المالية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بشدة، مؤكدًا أن الحكومة “فقدت السيطرة على الاقتصاد السويدي”.
وقال دامبرغ: “السويد تسجل أداءً أسوأ من بقية أوروبا في معدلات النمو، لدينا مئة ألف عاطل إضافي، والعديد من الأسر تعاني من ضغوط تكاليف المعيشة المرتفعة”.

