SWED24: أثارت حالات التسمم الأخيرة في السويد تساؤلات كثيرة حول خطورة بكتيريا الليستيريا، التي يمكن أن تصيب البشر والحيوانات على حد سواء، وتؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل تسمم الدم (sepsis) أو التهاب السحايا.
يشرح الدكتور فيليب ساكسينا، أخصائي طب عام ومدير الرعاية الصحية في Doktor.se، خطورة هذه البكتيريا، قائلًا: “الليستيريا شائعة نسبياً لكنها نادراً ما تسبب أمراضاً خطيرة لدى الأصحاء. الخطر الأكبر يواجه الفئات الهشة مثل الحوامل، حديثي الولادة، كبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة”.
ما هي الليستيريا وأين توجد؟
الليستيريا بكتيريا طبيعية تعيش في الماء، التربة والحيوانات، وتصل إلى الإنسان غالباً عن طريق تناول أطعمة ملوثة.
وتكمن خطورتها في أنها تستطيع النمو في البرودة، حتى داخل الثلاجات، وكذلك في الأغذية المفرغة من الهواء أو التي تتميز بعمر تخزيني طويل.
الأطعمة الأكثر عرضة للتلوث بالليستيريا:
- الأسماك المدخنة أو المملحة (مثل السلمون).
- اللحوم الباردة (النقانق وشرائح اللحوم الجاهزة).
- الأجبان الطرية والعفنة (مثل بري، غورغونزولا، وشيفر).
- الباتيه والمأكولات البحرية (كالمحار).
- الوجبات الجاهزة التي تُستهلك باردة.
الأعراض وكيفية الوقاية
عادةً ما تظهر الأعراض في شكل إسهال وقيء قصير المدى خلال يوم واحد من تناول الطعام الملوث.
لكن في بعض الحالات، خصوصاً للفئات الحساسة، قد تتطور الإصابة إلى مضاعفات خطيرة مثل تسمم الدم أو التهاب السحايا.
يوضح الدكتور ساكسينا، قائلاً: “ينبغي مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض مثل: الحمى المرتفعة، الارتباك، تيبس الرقبة، الصداع الحاد، أو فقدان القدرة على الاحتفاظ بالسوائل بسبب كثرة القيء أو الإسهال”.
طرق الوقاية:
- تسخين الطعام جيداً حتى 70 درجة مئوية لقتل البكتيريا.
- حفظ الطعام في ثلاجة لا تتجاوز حرارتها 4 درجات مئوية.
- تجنب الأطعمة المعرضة للخطر خصوصاً للحوامل وكبار السن.
رغم أن معظم الإصابات بالليستيريا تمر دون مضاعفات خطيرة، إلا أن الوعي بطرق الوقاية ومراقبة الأعراض مبكراً يمكن أن ينقذ الأرواح، خاصةً ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر.

