SWED24: مع اقتراب موعد خفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية، يترقب المستهلكون في السويد تأثير القرار على أسعار السلع اليومية، في وقت أظهرت فيه بيانات شهر فبراير استقراراً عاماً في أسعار الغذاء، رغم تقلبات ملحوظة في بعض المنتجات.
وقال أولف مازور، المدير التنفيذي لموقع Matpriskollen، إن الاهتمام الشعبي بتطور الأسعار بلغ مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى تلقي شركته عددًا قياسيًا من الاتصالات والاستفسارات مع اقتراب تطبيق خفض الضريبة.
لحوم أغلى وعصائر أرخص
وبحسب البيانات، ارتفعت أسعار لحم البقر واللحم المفروم بنحو 30% خلال عام واحد، نتيجة نقص المعروض. كما واصلت بعض أنواع التوت، خصوصًا التوت البري والعنب البري، تسجيل زيادات سعرية.
في المقابل، شهدت منتجات أخرى انخفاضاً ملحوظاً، مثل الباذنجان والكوسا، إضافة إلى العصائر ومشروبات الفاكهة. وأوضح مازور أن تراجع استهلاك العصير وزيادة المعروض أسهما في انخفاض الأسعار، حيث بات سعر عبوة سعة لترين أقل بنحو عشرة كرونات مقارنة بالسابق.
ماذا يعني خفض الضريبة؟
اعتباراً من الأول من أبريل، ستنخفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية من 12% إلى 6%. لكن الانخفاض الفعلي في السعر لن يعادل 6% كاملة، بل نحو 5.36%، لأن الضريبة تُحتسب كنسبة من السعر قبل الضريبة.
وسيقتصر التخفيض على المواد الغذائية فقط، دون أن يشمل أغذية الحيوانات أو منتجات التنظيف أو مستحضرات العناية الشخصية أو الأدوية أو التبغ.
وأشار مازور إلى أن قطاع التجزئة يعمل حاليًا على تحديث بطاقات الأسعار وملصقات الرفوف قبل دخول القرار حيز التنفيذ، مؤكداً أن التحدي الأكبر يتمثل في ضمان صحة الأسعار عند صناديق الدفع، خاصة أن التغيير سيحدث خلال أسبوع عيد الفصح.
ويرى خبراء أن تأثير خفض الضريبة سيظهر تدريجيًا في سلة المستهلك، في ظل استمرار عوامل أخرى تؤثر على الأسعار، مثل تكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد.

