SWED24: مع بقاء 12 يوماً فقط حتى ليلة عيد الميلاد، يتساءل كثيرون في السويد عمّا إذا كانت البلاد ستحظى هذا العام بـ “جول أبيض” أو إذا كان المطر والطقس الدافئ سيستمران في السيطرة على المشهد الشتوي.
حتى الآن، شهد الجزء الأكبر من البلاد طقساً رمادياً وممطراً مع بقاء معظم المناطق خالية من الثلوج، باستثناء شمال السويد حيث لا يزال الغطاء الثلجي قائماً. ورغم هذه الأجواء غير الشتوية، تقول خبيرة الأرصاد الجوية في قناة TV4، أولريكا إلفغرين، إن الأمل لم ينته بعد: “هناك فرصة لأن يصبح الطقس أكثر برودة وربما نحصل على لمسة بيضاء أو حتى صقيع خلال عطلة عيد الميلاد”.
تغيّر محتمل قبل عيد الميلاد
توضح إلفغرين أن هواءً دافئاً يخيّم حالياً على البلاد وسيستمر خلال الأسبوع الثالث من ديسمبر، ما يجعل فرص تساقط الثلوج قريبة من الصفر في المدى القصير.
لكن نحو الأحد الرابع من Advent، قد تتغير الأنظمة الجوية، إذ يُتوقّع اندفاع هواء قطبي أبرد من أوروبا نحو السويد.
وتضيف: “هذا السيناريو يمكن أن يمهّد لعيد ميلاد أبيض، خاصة إذا استقرت منطقة مرتفعة الضغط فوق البلاد، ما يعني طقسًا جافًا لكنه بارد”.
تحذّر إلفغرين من التعامل مع هذه التوقعات كحقائق ثابتة، مشيرة إلى أن النماذج الجوية قد تتغير عدة مرات خلال الأيام المقبلة.
وتقول: “هذه مجرد المسودة الأولى من نموذج التوقعات، ويجب التعامل معها بحذر كبير. سيقدّم زملائي تحديثات مستمرة مع اقتراب العطلة”.
ديسمبر بلا شمس والمدن تعاني غياب الضوء
إضافة إلى غياب الثلوج، يعاني السكان من قلة كبيرة في ساعات الشمس:
- ستوكهولم: نصف ساعة فقط من الشمس منذ بداية ديسمبر
- يوتوبوري: نحو 4 ساعات
- كارلسكرونا: الأعلى بـ 11.5 ساعة
- أوسترسوند: 12 دقيقة فقط. وتعكس هذه الأرقام مدى سيطرة السماء الرمادية على البلاد، ما يزيد رغبة الكثيرين في رؤية مشاهد الثلوج خلال موسم الأعياد.

