هل سترتفع الأسعار أكثر أم تنخفض قريباً؟

 هل سترتفع الأسعار أكثر أم تنخفض قريباً؟
Digiqole ad

قال المختص في الشؤون الاقتصادية والخبير في الأسواق المالية شريف حسن، إن “الوضع الاقتصادي في السويد مطمئن جداً، وهي الآن في المرتبة 20 في ترتيب GDP )الناتج المحلي الإجمالي)، والنمو في السويد لا يقل عن 2 بالمئة سنوياً، وكانت من أسرع الدول نمواً في ظل جائحة كورونا” مؤكداً أن مستقبلها الاقتصادي “جيد جداً”، حسب تعبيره.

وأضاف حسن الذي كان يتحدث لـ Swed 24 من ستوكهولم، عن الوضع الاقتصادي الحالي: ” السويد بالطبع هي بحاجة الى السيطرة على مسألة البطالة، وبحاجة الى التركيز على خفض ضريبة القيمة المضافة، من وجهي نظري، حتى يتم السيطرة على الأسعار، لأن الأسعار في السويد لن تنخفض فقط برفع سعر الفائدة، وسحب السيولة من الأسواق، وارتفاع الكرون السويدي، لان هذا ليس كافياً، لا بد أن يكون هناك سياسة مالية ونقدية، بمعنى أيضا أن الحكومة يجب أن تتدخل، فتدخل البنك المركزي غير كافي للسيطرة على الأسعار”.

وزير المالية: الاقتصاد السويدي يتأثر بالحرب نسبيّاً

وكان وزير المالية السويدي ميكائيل دامبيري اعترف الشهر الماضي ان الاقتصاد السويدي يتأثر بصورة غير مباشرة بالحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا، على رغم أن السويد لا تعتمد على اقتصاد روسيا بشكل مباشر.

ووصف دامبيري الرد الروسي على العقوبات الدولية بـ “أنها إجراءات عدوانية تهدف الى خلق توترات في السوق العالمية، بهدف التأثير على اقتصاديات بلدان الاتحاد الأوروبي”.

وشهدت أسعار المواد الغذائية والكهرباء وكذلك البنزين والديزل في الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعا كبيراً.

مستقبل الأسعار

وتزامناً مع رفع سعر الفائدة، دعا شريف حسن الى “خفض الضرائب وبالذات ضريبة القيمة المضافة”، مشيراً الى أنه “

عندما تنزل أسعار النفط عندها يمكن للحكومة من جديد رفع الضريبة، ولكن لا بد أن يكون هناك تحرك فوري.

أما عامة فالاقتصاد السويدي “جيد، ومبشر بالخير، ذاهب الى أرقام جديدة، لا يوجد أي قلق حاليا من احتمال توجه الاقتصاد السويدي الى حالة الركود” حسب اعتقاده.

بالنسبة الى الأسعار على المدى القصير “أتوقع للأسف أن تواصل الارتفاع أكثر وأكثر، لكن على المدى المتوسط والبعيد ستنخفض، بعد أن يقوم المركزي السويدي برفع الفائدة، وبعد أن يتم خفض ضريبة القيمة المضافة، سيتم السيطرة على الأسعار” حسب توقعه، موضحاً أن “نسبة التضخم في السويد أقل بكثير من نسب التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا على سبيل المثال”.

المختص في الشؤون الاقتصادية والخبير في الأسواق المالية شريف حسن

Digiqole ad