SWED24: أثارت قواعد الإجازات المرضية في السويد جدلًا واسعًا، بعد تزايد التساؤلات حول حق أصحاب العمل في طلب تقارير طبية منذ اليوم الأول للغياب، خلافًا لما يعتقده كثيرون.
وبحسب ما أوضحته هيئة التأمينات الاجتماعية، فإن القاعدة العامة تنص على ضرورة تقديم شهادة طبية ابتداءً من اليوم الثامن في حال استمرار المرض، وهو ما ينطبق على أغلب الموظفين.
غير أن القانون يتيح استثناءات مهمة، إذ يمكن لصاحب العمل في بعض الحالات الخاصة أن يطلب تقريراً طبياً منذ اليوم الأول للغياب، شريطة وجود أسباب مبررة، مثل تكرار الغياب المرضي خلال فترة قصيرة أو الحاجة إلى متابعة حالة الموظف لأسباب تتعلق بالتأهيل أو الرقابة.
شروط مهمة لا يعرفها كثيرون
ويشدد القانون على أن هذا الإجراء لا يمكن تطبيقه بشكل عشوائي على جميع الموظفين، بل يجب أن يكون مبررًا ومحددًا لحالات معينة.
كما يتعين على صاحب العمل تقديم هذا الطلب بشكل خطي وواضح، إذ لا يكفي إبلاغ الموظف شفهيًا، بل يجب توثيق القرار رسميًا ليكون ساري المفعول.
ومن النقاط المهمة أيضًا أن التقرير الطبي لا يلزم الموظف بالكشف عن تفاصيل دقيقة حول مرضه، حيث يحق له الحفاظ على خصوصيته الصحية، بينما يقتصر دور التقرير على إثبات القدرة أو عدم القدرة على العمل.
تأثير مباشر على الدخل
تحذر الجهات المختصة من أن تجاهل هذا الطلب في حال كان قانونيًا ومُبلّغًا بشكل صحيح قد يؤدي إلى فقدان الحق في الحصول على الأجر المرضي خلال فترة الغياب.
ففي بعض الحالات، يحق لصاحب العمل الامتناع عن دفع الأجر إذا لم يتم تقديم الشهادة الطبية دون سبب مقبول، ما يجعل الالتزام بهذه القواعد أمراً ضرورياً لتجنب خسائر مالية.

