SWED24: أكدت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمَر ستينرغارد أن موقف السويد لا يزال ثابتاً في ما يتعلق بكيفية تمويل الدعم المالي لأوكرانيا، معتبرة أن الاعتماد على الأصول الروسية المجمّدة هو الخيار الأكثر عدالة ومعقولية.
وجاء تصريحها بعد أن قدمت المفوضية الأوروبية مقترحين لتمكين أوكرانيا من الحصول على قروض بمليارات اليوروهات:
- استخدام الأصول الروسية المجمّدة كضمان.
- استخدام ميزانية الاتحاد الأوروبي كضمان.
خلاف داخل الاتحاد الأوروبي حول خيارات التمويل
المقترح الذي يعتمد على الميزانية الأوروبية يتطلّب إجماع الدول الأعضاء، بينما يكفي التصويت بالأغلبية المؤهلة للمقترح القائم على الأصول الروسية، بحسب وكالة TT.
وتشير التقديرات إلى أن الدعم المزمع تقديمه لأوكرانيا يبلغ 90 مليار يورو على الأقل.
وفي اجتماع لوزراء خارجية الناتو، قالت ستينرغارد: “نعيش لحظة حاسمة وعلينا تعزيز دعم أوكرانيا. لذلك نرحب بمقترح المفوضية الذي يمكن أن يتيح تحرير 140 مليار يورو بضمان الأصول الروسية المجمّدة”.
بلجيكا تعرقل القرار
وتأمل ستينرغارد أن يُمنح الجانب البلجيكي الضمانات القانونية التي يطلبها، إذ تُعد بلجيكا المعارض الأكبر للمقترح بسبب خشيتها من أن تواجه مطالبات تعويضات روسية إذا تم استخدام الأصول المجمدة الموجودة على أراضيها، وهي الأكبر داخل الاتحاد.
وأضافت الوزيرة: “يجب أيضًا زيادة الضغط على روسيا، بما في ذلك استهداف عائداتها من قطاع الطاقة”.
تهدف المفوضية الأوروبية إلى إقرار المقترح خلال قمة بروكسل في 18 ديسمبر، في وقت تتعرض فيه دول الاتحاد لضغوط متزايدة لضمان استمرار الدعم المالي والعسكري لكييف.

