SWED24: حذّرت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتيسون من تحوّل واسع يلوح في أفق الاقتصاد العالمي، على خلفية تهديدات بفرض رسوم جمركية أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة أن الحكومة تعمل على “تحصين” الاقتصاد السويدي من التداعيات المحتملة.
وخلال مؤتمر صحافي عقدته، قالت سفانتيسون إن التطورات الدولية تفرض على السويد التفكير في مسارات جديدة للعلاقات التجارية، قد تتجاوز الاعتماد التقليدي على السوق الأميركية.
وأضافت، بحسب صحيفة إكسبريسن:«لا أعلم إن كان أحد سيصدقني لو قلت قبل خمس أو عشر سنوات إننا قد نضطر إلى التفكير في بدائل للتجارة مع الولايات المتحدة».
تعهّد بعدم زيادة الضرائب
وفي رسالة مباشرة إلى الأسر السويدية، تعهّدت وزيرة المالية بأن الحكومة لن ترفع الضرائب، مؤكدة أن الهدف هو حماية الشركات والمواطنين في ظل حالة عدم اليقين العالمي.
وقالت: «الأمر يتعلق ببذل كل ما في وسعنا لحماية الشركات السويدية والأسر. هناك تطورات عالمية لا نستطيع التحكم بها، لكن ما نستطيع فعله هو بناء سويد أقوى».
وأوضحت أن من بين الإجراءات المطروحة تنويع الشراكات التجارية والانفتاح على أسواق جديدة، بهدف تقليل الاعتماد على اقتصاد واحد بعينه.
رد على مطالب المعارضة
ويأتي إعلان الحكومة بعد أسبوع واحد فقط من مطالبة حزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي بوضع خطة عاجلة لحماية الاقتصاد السويدي، في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية.
وقالت زعيمة الحزب ماغدالينا أندرسون إن التهديدات الأميركية تمثل وضعاً غير مسبوق، داعية إلى تعزيز قدرة السويد الاقتصادية على الصمود.
وأضافت: «ستستمر السويد وأوروبا في مواجهة اختبارات صعبة، ولا مجال حينها للضعف أو السذاجة».
دعوات للتحرك السريع
من جانبه، شدد المتحدث باسم الحزب في الشؤون الاقتصادية ميكائيل دامبري على ضرورة تحرك الحكومة بسرعة، مطالبًا بخطة فورية لحماية الاقتصاد والوظائف والأسر السويدية.
وقال:«يجب على الحكومة أن تتصرف الآن حتى تكون السويد أقوى في المرة المقبلة التي يهتز فيها العالم».

