SWED24: شهدت مدينة يوتوبوري جريمة مروّعة بعد مقتل رجلين بإطلاق نار داخل سيارة بعد ظهر الثلاثاء. ووفق المعلومات الأولية التي نقلتها قناة TV4، فإن الضحيتين أُصيبا بطلقات في الرأس.
الحادث وقع قرب أوفيروسفالين في منطقة لوندين، بينما كانت تُجرى حصة تدريب لكرة القدم يشارك فيها نحو 150 طفلاً ومدرباً، ما ضاعف من حجم الصدمة والخوف في الأوساط المحلية.
رد فعل حكومي
وزير العدل السويدي غونار سترومر (عن حزب المحافظين) وصف الحادث بأنه:”عمل عنف مروّع يؤثر أيضاً على المحيطين، ولا يمكن لأي مجتمع يحترم نفسه أن يقبل بهذا المستوى من العنف”.
وأكد سترومر أن الشرطة تعمل بكثافة لكشف ملابسات الجريمة والقبض على الجناة، مشيراً إلى أن وزارة العدل على اتصال مباشر ومستمر مع السلطات الأمنية.
وأضاف الوزير: “هذا الحادث يذكّرنا مجدداً بضرورة مواصلة الجهود للحد من جرائم العنف المنظّم. هناك الكثير مما يجب فعله، والحكومة لن تتراجع عن وتيرة عملها”.
تشهد مناطق مختلفة من السويد تصاعداً في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة، حيث باتت حوادث إطلاق النار وسط الأحياء السكنية مصدر قلق متزايد للمجتمع والسلطات.

