SWED24: قال وزير الهجرة السويدي يوهان فوشيل إن نظام الهجرة في بلاده يواجه “العديد من الحالات الحدودية” عند التعامل مع قرارات ترحيل الأطفال واليافعين، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على سياسة لجوء تقييدية لضمان نجاح الاندماج.
وجاءت تصريحات فورسيل خلال استضافته في برنامج “أخبار الصباح” على قناة TV4 صباح السبت، حيث طُرحت عليه أسئلة بشأن عدد من حالات الترحيل التي أثارت جدلًا وانتقادات واسعة في الرأي العام.
“يجب أن تكون هناك مرونة… ولكن بحدود”
وخلال الحوار، سألت مقدمة البرنامج جيني سترومستيد عن مدى المرونة التي ينبغي أن يتسم بها النظام في القضايا الحساسة التي تتعلق بالأطفال والمراهقين.
وردّ الوزير بأن النظام يجب أن يكون “عادلًا ومعقولًا”، مع إتاحة قدر من المرونة في التقييم، لكنه شدد على أن هذه المرونة لا يمكن أن تكون مفتوحة بلا سقف.
وأضاف: “أينما تم وضع الحد، سواء تعلق الأمر بمتطلبات الدخل أو غيرها، ستظل هناك دائماً حالات تقع على الهامش”. وتابع: “الطريقة الوحيدة لعدم وجود حالات حدودية هي ألا تكون هناك حدود أصلًا”.
جدل متواصل حول سياسات اللجوء
وتأتي تصريحات فورسيل في سياق نقاش سياسي متواصل في السويد حول تشديد قوانين الهجرة واللجوء، خصوصًا في ما يتعلق بترحيل القاصرين والشباب الذين أمضوا سنوات في البلاد.
وأكد الوزير أن الحكومة ترى أن سياسة لجوء أكثر تقييدًا تُعد شرطًا أساسيًا لنجاح جهود الاندماج، مشيرًا إلى أن أي نظام هجرة يتطلب موازنة دقيقة بين الاعتبارات الإنسانية والحفاظ على مصداقية القوانين.
ولا تزال قضايا الترحيل، لا سيما تلك التي تمس الأطفال والمراهقين، تثير تفاعلًا واسعًا في الإعلام والرأي العام، في ظل دعوات متباينة بين من يطالب بمزيد من المرونة ومن يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بالقانون.

