SWED24: وجّه وزير الدفاع السويدي السابق ميكائيل أودينبيرغ انتقادات حادة للحكومة السويدية، معتبراً أن موقفها من الهجوم على فنزويلا يفتقر إلى الوضوح، بسبب عدم الإشارة صراحة إلى دور الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات أودينبيرغ، المنتمي إلى حزب المحافظين، تعليقاً على بيانات صادرة عن رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية، تناولت التطورات في فنزويلا من دون ذكر الولايات المتحدة بالاسم.
“انتهاك واضح للقانون الدولي”
وقال أودينبيرغ إن هذا التجاهل يمثل خطأً سياسياً، مشدداً على ضرورة تسمية الأمور بمسمياتها.
وأضاف: “يجب أن نكون واضحين ونقول بصراحة إن تصرّف الولايات المتحدة يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي”.
وأوضح أنه يدرك سبب حذر بعض الدول في توجيه انتقادات مباشرة لواشنطن، خشية إثارة غضب الرئيس الأميركي، لكنه اعتبر أن الصمت في مثل هذه الحالات يخلق إشكالية خطيرة.
مقارنة بروسيا
وفي انتقاد لافت، شبّه أودينبيرغ نظرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقانون الدولي بتلك التي يتبناها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال: “ترامب بات ينظر إلى القانون الدولي بطريقة تزداد شبهًا برؤية بوتين له”.
وأفادت هيئة الإذاعة السويدية أن SVT حاولت التواصل مع وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد ورئيس الوزراء أولف كريسترشون للحصول على تعليق، من دون صدور رد رسمي حتى الآن.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية السويدية نقاشاً داخلياً متزايداً حول حدود المواقف الدبلوماسية عند التعامل مع حلفاء كبار، ومدى الالتزام المعلن بمبادئ القانون الدولي.

