SWED24: في حادثة صادمة شهدتها منطقة فيسترا يوتالاند بالسويد، توفيت امرأة مسنّة بعد شهرين من زيارة لعيادة الأسنان كانت تعاني خلالها من آلام حادة، ما اتضح لاحقاً أنه نتيجة عدوى خطيرة لم تُعالج في الوقت المناسب.
القضية أصبحت الآن محل تحقيق رسمي ضمن بلاغ “ليكس ماريا” الموجه إلى هيئة التفتيش على الرعاية الصحية (IVO).
في أكتوبر الماضي، توجهت المرأة إلى عيادة “فولك تاند فوردن” في فبسترا يوتالاند وهي تعاني من ألم أسنان حاد وأعراض تشير إلى وجود عدوى خطيرة، ما كان ينبغي أن يُقابل بوصف مضادات حيوية فورية وتحويل عاجل إلى المستشفى. إلا أن الطاقم الطبي قام بإرسالها إلى منزلها دون علاج.
تدهور سريع في الحالة الصحية
لم تمضِ سوى أيام حتى عادت المريضة إلى العيادة وهي بحالة متدهورة بشكل واضح، حيث عانت من تورم، صعوبة في التنفس، وألم شديد. لكن بدلاً من إدخالها إلى المستشفى، تم تحويلها بالباص إلى قسم جراحة الوجه والفكين في ترولهيتان.
مع مرور الوقت، تدهورت حالتها بشكل مأساوي، حيث دخلت في غيبوبة، ثم نُقلت إلى العناية المركزة، لتصاب بعدها بشلل جزئي وتفارق الحياة بعد فترة قصيرة قضتها في دار رعاية المسنين، وذلك بعد شهرين فقط من زيارتها الأولى للعيادة.
تحقيقات داخلية وتقصير في الالتزام بالمعايير
تشير التحقيقات الداخلية التي أجرتها فولك تاند فوردن إلى أن الطاقم، وبخاصة طبيب الأسنان حديث التخرج، لم يمتلك الخبرة أو الوعي الكافي بكيفية تقييم الحالة العامة للمريض ومدى خطورتها.
ووفقاً للبلاغ المقدم إلى هيئة IVO، فإن المأساة كانت قابلة للتجنب تماماً لو تم اتباع الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة، بما في ذلك وصف المضادات الحيوية وتحويل المريضة فورًا إلى المستشفى في الزيارة الأولى.

