SWED24: وجّه الادعاء العام في السويد اتهامات إلى امرأة في العشرينيات من عمرها بالتسبب في وفاة شريكتها، بعد هجوم مميت نفّذه كلبها داخل شقة سكنية، في حادثة وُصفت بـ البالغة القسوة.
وتعود الواقعة إلى أبريل 2024، حين تعرّضت امرأة في الـ45 من عمرها لهجوم من كلب من فصيلة American Bully تملكه شريكتها. ووفق التحقيقات، عُثر على الضحية لاحقًا متوفاة داخل حمّام الشقة.
عُثر عليها ميتة في الحمّام
وبحسب إفادة الطبيب الذي أعلن الوفاة، كانت المرأة عارية في الدش، وقد تعرّضت لإصابات بالغة، بينها تمزق شديد في الوجه، وتوفيت نتيجة نزيف حاد.
وقالت صاحبة الكلب، خلال استجوابها من الشرطة، إن الهجوم وقع بعد شجار بينهما، مدعية أن الضحية اعتدت عليها أولًا، ما دفع الكلب إلى التدخل والعض.
وأضافت في إفادتها: “حاولت إبعاد كلبي عنها، لكنه لم يُظهر أي سلوك عدواني من قبل. كلابي ودودة جداً وتحب الناس”.
اتصالات متكررة ورفض دخول الإسعاف
وأوضحت المتهمة أنها ساعدت شريكتها على الوصول إلى الحمّام ثم اتصلت برقم الطوارئ. غير أن تحقيقات الشرطة كشفت أنها كانت على تواصل متكرر مع مركز الطوارئ SOS Alarm خلال الليل والصباح، وأنها رفضت في البداية السماح لمسعفين بالدخول إلى الشقة.
ولم تقدّم المتهمة تفسيرًا واضحًا لهذه الاتصالات المتعددة أو لسبب منع دخول طواقم الإسعاف الأولى، مشيرة إلى أنها كانت “في حالة صدمة”، وأن ذاكرتها مشوشة لأنها كانت تحت تأثير الكوكايين في ذلك الوقت.
تنظيف الشقة قبل وصول الشرطة
وعندما سُمح لاحقاً بدخول الشرطة والمسعفين، كانت الضحية قد فارقت الحياة. وأظهرت التحقيقات أن صاحبة الكلب قامت بتنظيف الشقة، بما في ذلك إزالة آثار الدم، قبل وصول السلطات.
ووجّه الادعاء العام اتهاماً للمرأة بـالتسبب الجسيم في وفاة شخص آخر، معتبراً أنها لم تسيطر بشكل كافٍ على الكلب، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان حصول الضحية على الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
وجاء في لائحة الاتهام، المقدّمة إلى محكمة يوتوبوري الابتدائية، أن: “إهمال المتهمة تمثل في عدم السيطرة الكافية على الكلب، وعدم اتخاذ تدابير مناسبة بعد وقوع الإصابات، وترك الضحية دون إشراف أو رعاية”.
وتنكر المتهمة ارتكاب أي جريمة.
وقد جرى نقل الكلاب مؤقتاً إلى ملجأ للحيوانات، فيما تم لاحقاً إعدام الكلب الذي نفّذ الهجوم. كما وُجّهت إلى صاحبة الكلاب تهمة إضافية تتعلق بالتسبب في إصابة جسدية، بعد حادثة عضّ أخرى وقعت في فبراير 2025، تورط فيها أحد كلابها.
ولا تزال القضية قيد النظر أمام المحكمة.

