SWED24: توفي مراهق في السويد بعد تعرضه لتسمم بالباراسيتامول، عقب مراجعته قسم طوارئ الأطفال في سولنا وإعادته إلى المنزل، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل حاد بعد أيام قليلة.
ووفقاً للمعلومات، كان المراهق على تواصل طويل الأمد مع خدمات الطب النفسي للأطفال والمراهقين، وتوجّه إلى طوارئ الأطفال وهو يعاني من آلام في البطن والصدر. وخلال الزيارة الأولى، جرى إعطاؤه أدوية مضادة للغثيان والحموضة ومسكنات للألم، ثم سُمح له بمغادرة المستشفى.
تدهور سريع ووفاة لاحقة
في اليوم التالي، عاد المراهق إلى المستشفى وهو يعاني من فشل كبدي حاد. وتبيّن لاحقاً أنه كان مصاباً بتسمم ناجم عن تناول الباراسيتامول. ورغم التدخل الطبي، توفي المريض في صباح اليوم التالي، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء سيرين.
وأعلن مستشفى كارولينسكا الجامعي أنه قام بالإبلاغ عن الحادثة إلى هيئة التفتيش على الرعاية الصحية والاجتماعية (IVO) باعتبارها ضرراً صحياً جسيماً، وذلك وفقاً لإجراءات ليكس ماريا المعمول بها في السويد.
وجاء في البلاغ أن التأخر في تشخيص التسمم أدى إلى بدء الإجراءات العلاجية في وقت متأخر، ما حال دون إنقاذ حياة المريض.
ومن المنتظر أن تفتح الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد ملابسات الواقعة، وتقييم ما إذا كانت الإجراءات الطبية المتخذة في الزيارة الأولى إلى الطوارئ قد استوفت المعايير المطلوبة، في قضية تسلّط الضوء على مخاطر تأخر تشخيص حالات التسمم الدوائي، خاصة لدى فئة المراهقين.

